بعد هجوم إيلات.. نتنياهو يتوعد الحوثيين: «سنرد بضربة قاسية»
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، جماعة الحوثي اليمنية بـ"ضربة قاسية وموجعة"، وذلك عقب استهداف طائرة مسيّرة المنطقة السياحية في مدينة إيلات جنوب البلاد، في هجوم خلف أكثر من 20 مصابًا، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان رسمي، إن رئيس الوزراء "تحدث مع رئيس بلدية إيلات، إيلي لنكري، وأكد له أن الهجوم الإرهابي لن يمر دون رد"، مضيفًا: "نتنياهو شدد على أن كل هجوم يستهدف مدن إسرائيل سيُقابل بضربة قاسية وموجعة على حكم الإرهاب الحوثي، كما ثبت في الماضي".

استنفار أمني وتحقيق في الثغرات الدفاعية
وكشف البيان أن نتنياهو بحث مع القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، "سبل تحسين الاستجابة للتهديدات الجوية على مدينة إيلات"، في إشارة إلى الثغرات التي سمحت بوصول الطائرة المسيّرة إلى عمق المدينة، رغم وجود أنظمة دفاعية متقدمة.
وأعرب نتنياهو عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا دعم الحكومة الكامل لسكان إيلات، التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية الإسرائيلية على البحر الأحمر، وتكتسب أهمية استراتيجية في المعادلة الأمنية الجنوبية.
وزير الدفاع: "سيتعلمون بالطريقة الصعبة"
بدوره، شن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هجومًا لاذعًا على جماعة الحوثي، معتبرًا أنها "تسير على خطى إيران ولبنان وغزة"، دون أن "تتعلم من تجاربهم"، على حد تعبيره.
وقال كاتس في بيان مقتضب: "الإرهابيون الحوثيون يرفضون التعلم من إيران ولبنان وغزة- وسيتعلمون بالطريقة الصعبة"، مضيفًا: "من يؤذي إسرائيل سيُؤذى سبع مرات".
تصعيد محتمل في ساحة البحر الأحمر
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه البحر الأحمر ومحيطه توترًا متزايدًا على خلفية الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي بطائرات مسيّرة وصواريخ، سواء ضد أهداف بحرية أو برية إسرائيلية، في سياق ما تسميه "دعمًا لغزة وفلسطين".
وتتهم إسرائيل إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح والدعم الفني، معتبرة أن الهجمات من اليمن تمثل جبهة جديدة ضمن ما تسميه "حرب المحور الإيراني".
وبينما تتوعد إسرائيل بالرد، تبدي المؤسسة الأمنية قلقًا متزايدًا من قدرة الحوثيين على ضرب عمقها الجنوبي، وتزايد تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار التصعيد في لبنان وغزة وسوريا.
