رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يصنّف "أنتيفا" منظمة إرهابية محلية بأمر تنفيذي

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أمرًا تنفيذيًا رسميًا يصنّف بموجبه حركة "أنتيفا" كمنظمة إرهابية محلية، في خطوة مثيرة تأتي وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية في الولايات المتحدة، وبعد ساعات من اغتيال حليفه المقرب، الناشط المحافظ تشارلي كيرك.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض نقلته وكالة فرانس برس، أكد ترامب أن هذا القرار جاء في أعقاب ما وصفه بـ"نمط من العنف السياسي المتعمّد"، الذي يهدف إلى "قمع النشاط السياسي المشروع وعرقلة سيادة القانون".

وقال ترامب في نص الأمر التنفيذي: "بسبب نمط من العنف السياسي المصمم لقمع النشاط السياسي المشروع وعرقلة سيادة القانون، أصنّف بموجبه أنتيفا منظمة إرهابية محلية".

من هي "أنتيفا"؟

"أنتيفا" هو مصطلح مختصر لـ"مناهضة الفاشية" (Anti-Fascist)، ويُستخدم للإشارة إلى مجموعة من التيارات اليسارية المتشددة، التي تنشط غالبًا في احتجاجات مناهضة للعنصرية والفاشية واليمين المتطرف في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وتنفي "أنتيفا" أن تكون حركة منظمة ذات هيكل واضح، وتصف نفسها بأنها شبكة فضفاضة من الناشطين المناهضين للفاشية، لكن السلطات الأمريكية تعتبرها مسؤولة عن أعمال عنف وشغب وتخريب خلال السنوات الأخيرة.

خلفيات القرار: مقتل كيرك وتوتر سياسي

جاء قرار تصنيف "أنتيفا" كمنظمة إرهابية بعد ساعات من اغتيال تشارلي كيرك، أحد أبرز حلفاء ترامب المؤثرين في أوساط المحافظين الشباب، في حادث لا تزال تفاصيله قيد التحقيق، وسط تكهنات بشأن دوافع سياسية محتملة.

وكان ترامب قد صعّد في الأشهر الماضية لهجته ضد الجماعات اليسارية، متهماً "أنتيفا" بالوقوف خلف أعمال عنف خلال احتجاجات مناهضة للعنصرية، لا سيما بعد مقتل جورج فلويد في عام 2020، ووصفها سابقًا بأنها "منظمة يسارية راديكالية خطيرة".

الجدل القانوني: هل يحق تصنيف جماعة محلية كـ"إرهابية"؟

يثير القرار جدلاً قانونيًا واسعًا، إذ أن القانون الأميركي لا يتيح رسميًا تصنيف كيانات داخلية كـ"منظمات إرهابية" بالطريقة ذاتها التي تُعتمد مع الجماعات الأجنبية.

ويقول خبراء إن الأمر التنفيذي قد يُطعن فيه قانونيًا، كونه يفتح الباب أمام ملاحقة نشطاء سياسيين على خلفية انتماءاتهم الفكرية وليس أنشطتهم العنيفة فقط، مما يثير مخاوف بشأن الحريات المدنية وحرية التعبير في البلاد.

البيت الأبيض: لا تهاون مع العنف

من جانبه، شدد البيت الأبيض على أن الخطوة تؤكد التزام إدارة ترامب "بحماية الأمن القومي، وعدم التساهل مع أي جماعة تستخدم العنف لترويع المواطنين أو التأثير على العملية الديمقراطية".

وأكد مسؤول رفيع أن الإدارة "تدرس خطوات إضافية لمواجهة التهديد المتصاعد من الجماعات المتطرفة، سواء كانت يسارية أو يمينية".

تم نسخ الرابط