وفاء عامر في أول ظهور لها بعد أزمة إبراهيم شيكا: أطالب بالشقة التي تجلس فيها أرملته
حكت الفنانة وفاء عامر في ظهور حصري لها عبر برنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم، الذي يذاع على قناة ON، عن علاقتها بلاعب كرة القدم الراحل إبراهيم شيكا، وأكدت أنها تعرفت عليه يوم 31 أكتوبر، عندما حاول التواصل معها وأخبرها أنه مريض سرطان، وظنت في البداية أنه ينصب عليها لأنها وجدت أن شعره كثيف، ولكنها تأكدت من صحة الأمر بعدها.
حكاية وفاء عامر مع إبراهيم شيكا
واستكملت وفاء عامر حديثها قائلة: «علمت أن السرطان لديه شرس ويحتاج إلى تحويل مسار وهو كان رافض أن يجري العملية لأنه كان يرغب في استكمال مشواره بكرة القدم، واضطر أن يقوم بها بعدها، والجرح الذي كان بمعدته كنت على علم به لأنه كان يغير على الجرح داخل منزلي، وهو جرح تحويل المسار».
وأضافت وفاء عامر: «مفيش حاجة اسمها سرقة أعضاء، والتبرع بالأعضاء شيء مشروع بالعالم كله، وطلبت من وسائل الإعلام يأتوا بأطباء متخصصين لشرح الحالة بدلا من حديث الناس عن شيء ليس به أى توصيف علمي، وأنا دفعت على نفسي لكن بالطرق القانونية».

أسباب جرح إبراهيم شيكا
وأوضحت وفاء عامر أن الورق الذي جاء لها والخاص بإبراهيم شيكا أرسلته إلى ابن عمها وهو عالم في أمريكا، وهو يسخر نفسه للخير، ولدى حالات عديدة أتعامل معها غير إبراهيم شيكا، لكن حالته أثارت جدل لأنه مشهور على السوشيال ميديا.
وعن تشكيك والدة إبراهيم شيكا في الجرح الذي كان بمعدته، قالت وفاء عامر: «يمكنها أن تأخذ الفحوصات الطبية الخاصة به وتتأكد وتعرف أسباب القيام بهذا الجرح، وهل هو خاص بعملية تحويل المسار أم أنه خاص بعملية أخرى».

شقة إبراهيم شيكا ومفاجأة
وعن الشقة التي كان يسكن فيها إبراهيم شيكا وتسكن فيها زوجته وأولاده بالوقت الحالي قالت وفاء عامر: «عندما زرته في منزله القديم وجدت أنه غير صالح لأن يعيش فيه شخص مريض سرطان، والحمام الخاص به كان حالته متدنية، فسألت زوجته عن إمكانية شراء شقة أخرى، وأخبرتني أنه دفعوا 100 ألف جنيه في شقة جديدة ولكنهم سيسحبوها لأنهم لم يستطيعوا استكمال باقي ثمنها، وطلبت منها أن تعطيني مهلة للتصرف في هذا الأمر».
وأضافت وفاء عامر: «وجمعت ثمن الشقة من أصدقاء حولي، ما عدا 150 ألف جنيه متبقية على الشقة ومن المفترض سدادها بالوقت الحالي، وأطلب من خلال البرنامج أن أستعيد تلك الشقة لأنها أدت إلى مشاكل بين أرملة شيكا وبين والدته وأشقائه لأننا للأسف لدينا ما يسمى بأزمة رضا».



