عجائب وغرائب.. ما لا تعرفه عن مملكة الأقزام في الصين
تقع "مملكة الأقزام" في مدينة كونمينغ جنوب غرب الصين، وهي تعتبر حديقة ترفيهية فريدة من نوعها، تم تأسيسها عام 2009 بهدف توظيف الأشخاص الذين يعانون من القزامة، إذا فكرت يوما أن تزور مملكة الأقزام ستجد أنها ليست مجرد وجهة سياحية، بل مجتمع يوفر أمانًا وفرص عمل، وتجذب الحديقة آلاف الزوار الصينيين كل عام، كما أصبحت مزارا لعدد كبير من السائحين الذين يستمتعون بعروض الأداء والأنشطة الترفيهية، لكن المملكة تثير تساؤلات حول حقوق الإنسان والاندماج الاجتماعي.
تاريخ تأسيس مملكة الأقزام الصينية

أُنشئت مملكة الأقزام الصينية لتصبح ملاذًا آمنًا للأقزام الصينين، الذين يواجهون صعوبات في العثور على عمل بسبب التمييز، ويعيش فيها أكثر من 100 شخص يعانون من القزامة، تجد معظمهم من النساء والرجال القصار القامة، ويتم تنظيم حياتهم وفقًا لهيكل هرمي يشمل قوة شرطة وإطفاء حريق وبرلمانًا، ويحكمها ملكًا منتخبًا ديمقراطيًا، وتهدف المملكة بشكل أساسي إلى توفير بيئة داعمة، حيث يتلقى السكان رواتب جيدة ودروسًا في اللغة والملابس المصممة خصيصًا لهم، تأسست المملكة كرد فعل على الظروف القاسية التي يعيشها هؤلاء الأشخاص في الصين، حيث يُنظر إليهم أحيانًا كرموز للشؤم.
طبيعة الحياة في مملكة الأقزام
يبدأ اليوم في مملكة الأقزام بعروض استعراضية حيث يرتدي السكان أزياءً ملونة ويؤدون رقصات شعبية، وتمارين جمباز وعروض قوة عضلية، ولا يقتصر العمل على الأداء فبعضهم يعمل في الأمن، الحرف اليدوية، الطعام، أو التنظيف.
يسكن 100 قزم صيني في سكن جماعي ، بعيدًا عن البيوت الفطرية البلاستيكية المخصصة للسياح، وتكون منازلهم مناسبة لأحجامهم وعلى شكل فطر، كما أنهم يتزوجون من بعضهم والأطفال مرحب بهم، ولا توجد جرائم مسجلة في المملكة، حيث يحل البرلمان المنتخب النزاعات بين سكان المملكة.
انتقادات حول مملكة الأقزام
ينتقد الناشطون المملكة لعزل سكانها عن المجتمع الصيني مما يحد من اندماجهم، كما يُتهم المدير باستغلال الأقزام كـ"عرضٍ غريب" لجذب الزوار، الذين ينظرون إليهم بفضول مفرط، لذلك فإن الجدل مستمر لكن السكان يؤكدون أن المملكة أفضل من الفقر والإهمال.
اقرأ أيضا: بشرى خير.. تفسير رؤية السبحة في المنام وعلاقتها بالرزق