رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سموتريتش: غزة "كنز عقاري" وإسرائيل تفاوض واشنطن على تقسيم الأرض بعد الحرب

 وزير المالية الإسرائيلي
وزير المالية الإسرائيلي المتطرّف بتسلئيل سموتريتش

كشف وزير المالية الإسرائيلي المتطرّف بتسلئيل سموتريتش، عن وجود مفاوضات جارية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن خطة لتحويل قطاع غزة إلى مشروع عقاري واسع، بعد انتهاء الحرب. وتُعدّ هذه أول مرة يُقرّ فيها مسؤول إسرائيلي بأن خطة كهذه قيد النقاش الرسمي.

<strong> </strong><a href=
 وزير المالية الإسرائيلي المتطرّف بتسلئيل سموتريتش

مفاوضات لتقسيم "نسب ملكية الأرض"

قال سموتريتش في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بدأ محادثات مع الأمريكيين حول "تقسيم نسب ملكية الأرض في قطاع غزة"، وأضاف: "لقد أنجزنا المرحلة الأولى من خطة التجديد، وهي الهدم، والآن علينا البناء".

وأكد الوزير الإسرائيلي أن الهدف من هذه الخطة هو تحويل غزة إلى "ثروة عقارية هائلة تؤمّن تكاليفها بنفسها"، واصفًا الرؤية بأنها "طوباوية"، لكنها قابلة للتحقق، وتمنح إسرائيل مردودًا طويل المدى بعد العمليات العسكرية.

ربط بالعدوان العسكري القائم

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توغله العنيف داخل مدينة غزة، ضمن عملية موسعة تحمل اسم "عربات جدعون 2"، تهدف بحسب الرواية الإسرائيلية إلى "تصفية آخر معاقل حماس".

ويرى مراقبون أن هذا الربط المباشر بين العمليات العسكرية الحالية والخطط العقارية المستقبلية، يسلّط الضوء على نوايا إسرائيلية تتجاوز مجرد الأهداف الأمنية المعلنة.

مشاريع إعادة إعمار بإدارة أمريكية

بالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير دولية أن هناك خطة غير معلنة بشكل رسمي لإعادة إعمار قطاع غزة، تقضي بأن تتولى الولايات المتحدة إدارته لمدة لا تقل عن عشر سنوات، وتحويله إلى مركز سياحي وتقني. وتشمل الخطة بناء مشاريع استثمارية كبرى، وتوطين مؤقت للسكان، تحت إشراف دولي مباشر.

هذه المشاريع قد تكون جزءًا من رؤية أوسع لتحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية، بعد "إعادة هندسته السكانية والعمرانية".

تهجير قسري ودمار هائل

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتمد، منذ بداية عدوانه على غزة، سياسة تدمير ممنهج للأحياء والمباني المدنية، خاصة في شمال مدينة غزة. وتم استخدام تقنيات تفجير متقدمة وروبوتات مفخخة لنسف المنازل، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف.

وقد قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، كما دُمّرت البنية التحتية بشكل شبه كامل، ما يثير مخاوف حقوقية من وجود نية مبيّتة لإحداث تغيير ديموغرافي.

أزمة إنسانية تتفاقم

مع تواصل القصف والدمار، يواجه قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة. إذ تتزايد حالات الوفاة بسبب الجوع والمرض، وسط نقص شديد في الأدوية والمياه والغذاء. وبينما تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن "خطط إعادة إعمار"، يعيش الفلسطينيون في القطاع على وقع القصف والنزوح والمعاناة اليومية.

 

تم نسخ الرابط