رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حفيد الراحل محمود خليل الحصري يروي ذكرياته مع شيخ القراء

الشيخ محمود خليل
الشيخ محمود خليل الحصري

كشف القاضي أيمن عبد الحكم، حفيد الشيخ الراحل محمود خليل الحصري، عن ذكرياته معه، موضحًا أن الشيخ الراحل كان يفتح منزله دائما للزائرين واعتاد توزيع المصاحف كهدايا عليهم.

كما كشف خلال لقائه ببرنامج" الستات ما يعرفوش يكدبوا "، علي قناة "CBC"، أن جده كان يحب قراءه سورة الكهف كثيرًا، داخل المساجد، وسط تهافت المصلين عليه لنيل البركة منه.

حفظ القرآن الكريم وتلاوته

وتابع: "لم أراه يومًا غاضبًا أو عصبيًا، بل كان متواضعًا صبورًا، واعتاد توزيع المكافآت المالية علينا حتي نقوم بحفظ القرآن الكريم وتلاوته، وعدم ترك الصلاة"، كاشفًا أنه ورث عنه الكرم وحب العمل والإخلاص فيه، وأنه كان يعامل زوجته وأبنائه بأسلوب رائع، وفتح بيته للمحتاجين واعتاد تنظيم الطعام للفقراء يوميًا بإشراف زوجته الحاجة سعاد.
الشيخ الجليل محمود خليل الحصري رحمه الله، الذي وُلد في 17 سبتمبر 1917م بمحافظة الغربية، ونشأ في بيتٍ قرآني متدين، ليصبح أحد أبرز القراء الذين خلدوا أسماءهم في تاريخ التلاوة.

الأوقاف تحيي ذكرى ميلاد الشيخ الحصري

أتم الشيخ الحصري حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل أن يبلغ الثامنة من عمره، فالتحق بالأزهر الشريف وتخصص في علوم القراءات، حتى أصبح مرجعًا فيها، وعُرف بدقته وإتقانه وحرصه على الأداء الصحيح للقرآن الكريم.

<strong>الشيخ محمود خليل الحصري</strong>
الشيخ محمود خليل الحصري

وقد ارتبط اسم الشيخ محمود خليل الحصري بمحطات تاريخية في خدمة كتاب الله؛ إذ كان أول من سجّل المصحف المرتل كاملًا بصوته للإذاعة المصرية، كما سجّل المصحف بأكثر من رواية مثل حفص عن عاصم، وورش عن نافع، وقالون عن نافع، والدوري عن أبي عمرو، ليصبح أول قارئ يُهدي مصر من صوته مصحفًا كاملًا يهتدي به العالم الإسلامي.

ذكرى ميلاد الشيخ محمود خليل الحصري 

لم يتوقف عطاؤه عند حدود مصر، بل انتقل بصوته إلى العالم، حيث مثّل مصر في محافل دولية متعددة، وتلا القرآن في أكبر مساجد العالم، كما تولى رئاسة اتحاد قراء العالم الإسلامي، وكان عضوًا بارزًا في لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، ليجمع بين الأمانة العلمية والمسئولية الدينية في خدمة القرآن.

رحل الشيخ محمود خليل الحصري في 24 نوفمبر 1980م، لكن صوته العذب وتلاواته الخاشعة ما زالت تملأ بيوت المسلمين ومساجدهم حتى اليوم، شاهدة على مدرسة رائدة في التلاوة، ومدرسة خالدة في الإتقان.

تم نسخ الرابط