التفاصيل الكاملة لمقتل شيماء على يد زوجها بقرية محلة أبو علي بالغربية
شهدت قرية محلة أبو علي التابعة لمركز المحلة الكبرى واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أقدم زوج على قتل زوجته بطعنات نافذة داخل منزل الزوجية، في واقعة صادمة هزّت الأهالي.
بداية الخلافات
المجني عليها تُدعى شيماء، وتعمل في أحد مصانع النسيج، بينما الزوج المتهم من قرية الراهبين، ويعمل في إصلاح الأحذية بجانب عمله على توك توك.
وتشير التحريات إلى أن العلاقة بين الزوجين شابها خلاف دائم بسبب مطالبة الزوج زوجته بدفع 1500 جنيه شهريآ من راتبها البالغ 3000 جنيه، كجزء من مصروفات المنزل، بينما كانت هي تصر على المساهمة بمبلغ 500 جنيه فقط، الأمر الذي تسبب في مشاحنات متكررة وصلت أحيانآ إلى ترك الزوجة منزل الزوجية.
شكوك المتهم
المعلومات أكدت أن المتهم كان كثير الشك في زوجته، رغم أن الجميع يشهد لها بالسمعة الطيبة وحُسن الخُلق. بل وصل به الأمر إلى التسلل أسفل الطاولات والسرير للتنصت على مكالماتها، دون أن يتمكن من العثور على دليل واحد يؤيد شكوكه.
ليلة الجريمة
في يوم الواقعة، عادت الزوجة من عملها مرهقة، ودبّ خلاف جديد بينها وبين زوجها حول المصاريف. وأثناء النقاش، طلب منها المتهم معاشرته إلا أنها رفضت لشعورها بالتعب، الأمر الذي اعتبره الزوج دليلاً على تغيّرها.
وفي لحظة غضب، استل سكينًا من المطبخ ووجه لها خمس طعنات قاتلة، لتسقط غارقة في دمائها داخل غرفة النوم، بينما أغلق عليها الباب وفرّ هاربًا إلى قريته بالراهبين.
اكتشاف الجريمة
الصدمة كانت من نصيب أسرة الضحية، حيث شعرت والدتها بغيابها غير المعتاد، فذهبت للاطمئنان عليها وطرقت باب شقتها دون رد. في تلك اللحظة قفزت ابنة المجني عليها من نافذة المنزل لتفتح الباب، ليُكتشف مشهد مروّع لجثة الأم غارقة في دمائها.
القبض على المتهم
قوات مباحث مركز المحلة الكبرى كثّفت جهودها، وتمكنت من تحديد مكان اختباء المتهم، لتنجح في ضبطه خلال أقل من ساعتين من ارتكاب الجريمة بقرية الراهبين.
وبعرضه على النيابة العامة، تقرر حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات تمهيدآ لاستكمال الإجراءات القانونية.


