الأهلي يواصل التراجع.. لعنة رحيل «كولر ومعلول» تضرب الفريق الأحمر
خيم التعادل الأخير مع إنبي على أجواء النادي الأهلي، الذي لا يزال يبحث عن الاستقرار الفني والمعنوي في موسم بدأ بصدمات متتالية، ورغم البداية الجيدة للفريق على الورق، إلا أن الأداء داخل الملعب يوضح تراجع فني.
وجاء رحيل المدرب السويسري مارسيل كولر والنجم التونسي علي معلول ليخلف فراغ فني ونفسي غير قابل للتعويض بسهولة، حيث عبرت الجماهير عن تلك التذبذب بسبب تراجع النتائج.


رحيل مارسيل كولر بعد وداع دوري أبطال إفريقيا
رحل المدرب السويسري مارسيل كولر، الذي قاد الأهلي لتحقيق ثلاثية محلية وقارية في الموسم الماضي، في أبريل 2025، بعد تعادل الفريق على أرضه أمام ماميلودي صن داونز في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليودّع البطولة التي كانت هدفه الأسمى.
اقرأ أيضاً: آيفون 17 برو ماكس يقهر سامسونج جالكسي S25 الترا.. قمة هواتف 2025 الفاخرة
ورغم أن رحيله جاء بالتراضي، إلا أن قرار إدارة الأهلي كان ناتج عن تراجع الأداء في المباريات الحاسمة، وفقدان الثقة داخل غرفة الملابس، وكان كولر شخصية صارمة، بنى فريق قوي تكتيكي، لكن النهاية لم تكن على قدر التوقعات.
جاء بيان الأهلي وقتها ليؤكد: "نشكر كولر على ما قدمه، ونتفاوض لفسخ العقد بشكل يليق بالنادي والمدرب".

تجربة ريبيرو.. قصيرة ومخيبة
وفي محاولة سريعة لملء الفراغ، عين الفريق تولي عماد النحاس المهمة الفنية لحين انتهاء الدوري والذي توج به الفريق، ليتعاقد الأهلي مع المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو لمدة موسمين، مع طاقم إسباني متكامل ضم المعد البدني كارلوس نودار، ومدرب الحراس خوان خوسيه، ومحلل الأداء سيباستيان بودسيادلي.
لكن لم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى اتضح أن المدرب لا يملك "الكاريزما" ولا الرؤية الفنية المناسبة لقيادة فريق بحجم الأهلي.
ورحل ريبيرو هو الآخر، بعد اجتماعات مطولة مع لجنة التخطيط، وبحسب البيان الرسمي: "تم إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي بعد دراسة تقارير المدير الرياضي والجهاز الفني".
لم يقدم ريبيرو أي بصمة تُذكر، وخرج الفريق من عدة مباريات بمستويات باهتة وأداء مشتت، وبدأت الجماهير تُشكك في جدوى اختياره من البداية.
اقرأ أيضاً: كم ساعة تدوم بطارية آيفون إير؟ آبل تكشف سعات بطاريات iPhone 17
وداع الأسطورة.. علي معلول يغادر بعد ملحمة حمراء
وجاء الإعلان الرسمي عن رحيل علي معلول، أحد أبرز رموز الأهلي في العقد الأخير ليثير حالة من الجدل وسط مطالب جماهيرة لإبقاء اللاعب نظراً لصعوبة تعويضه.
وعانى علي معلول، الذي انضم للأهلي من الصفاقسي عام 2016 من إصابة قاسية بقطع في وتر أكيليس خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي في 2024، وغاب عن الملاعب 306 يومًا.
عاد ليشارك في مباراتين فقط، قبل أن يُعلن النادي عن نهاية مسيرته بالقميص الأحمر، قائلًا في بيان مؤثر: "النادي يثمن جهود معلول، ويشيد بإخلاصه، ويؤكد أن أبوابه ستظل مفتوحة له في أي وقت".
اقرأ أيضاً:
فيفو تطلق هاتفها الجديد Vivo Y31.. بطارية ضخمة ومقاومة للماء بسعر معقول

وتوج معلول تتحدث مع الأهلي بالعديد من الألقاب وهي:
الدوري المصري: 6 مرات
دوري أبطال إفريقيا: 4 مرات
كأس مصر: 4 مرات
السوبر المحلي: 5 مرات
السوبر الإفريقي: مرتان
برونزية كأس العالم للأندية: 3 مرات
مرحلة عماد النحاس... هل هو المنقذ من العاصفة؟
بعد رحيل ريبيرو، لجأت الإدارة مجددًا إلى عماد النحاس، المدرب الذي أثبت كفاءته في نهاية الموسم الماضي، عندما قاد الفريق مؤقتًا وحقق 6 انتصارات متتالية حسمت لقب الدوري.
لكن مباراة إنبي الأخيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف، أثارت القلق، ورغم تقدّم الفريق بهدف تريزيجيه، إلا أن أداء الشوط الثاني كشف عن توتر، وغياب للتركيز، وسوء استغلال للفرص والتغييرات.

هل الأهلي بدأ يعاني أزمة هوية؟
مع ثلاث تغييرات فنية في أقل من 6 أشهر، ووداع أسماء مؤثرة، يواجه الأهلي واحدة من أصعب فتراته على المستويين الفني والمعنوي.
ويعاني الفريق من غياب الانسجام الفن، فقدان القادة داخل الملعب، عدم وضوح المشروع الرياضي للفترة المقبلة، وتوتر واضح في سلوك اللاعبين والتغييرات.



