زاهي حواس يكشف عن كتابه الجديد.. قصة حياة من التنقيب إلى العالمية
كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، عن تفاصيل كتاب جديد قام بتأليفه يروي فيه رحلته الشخصية والمهنية الممتدة لعقود، وذلك استجابةً لطلب عدد من أصدقائه ومحبيه الذين أرادوا أن يتعرفوا عن قرب على كواليس حياته واكتشافاته الفريدة.
كتاب سيرة ذاتية
قال زاهي حواس خلال استضافته في برنامج "آخر النهار" المذاع على قناة "النهار"، إنه قرر أخيرًا كتابة كتاب عن سيرته الذاتية بعد إلحاح من المقربين منه، ليوثق فيه مسيرته الغنية، بدءًا من بداياته المهنية في سن الثلاثين، وحتى اللحظة الحالية.
وأضاف: "رأيت أنه من الأفضل أن أكتب حياتي بيدي، وأرويها بطريقتي، بعيدًا عن أي مبالغة أو تهويل."
حواس: أنا موضوعي وأكتب ليفهمني الجميع
وخلال حديثه، شدد حواس على أن ما يميز أعماله وكتاباته هو الوضوح والموضوعية، مضيفًا: "أنا لا أهوّل الأمور، ولا أضخم الأحداث.. بل أكتب كما حدثت، وأحرص أن يصل صوتي بصدق للقراء".
وأشار إلى أن كل كتبه السابقة تتبع هذا النهج، مؤكدًا أن نجاحه جاء من أفكاره وقناعاته، لا من التجميل أو الترويج المبالغ فيه.
اكتشافات وقصص إنسانية لم تُروَ من قبل
وأوضح الدكتور زاهي حواس أن الكتاب يحتوي على سرد لجميع الاكتشافات الأثرية الكبرى التي شارك فيها، إلى جانب قصص إنسانية وتجارب شخصية مرّ بها خلال مشواره العلمي، سواء في المواقع الأثرية أو في تعامله مع الإعلام العالمي والشخصيات العامة.
وقال:"الكتاب لا يحكي فقط عن الحجر والرمل، بل عن الإنسان الذي عاش مع هذه الآثار، وعن اللحظات الفارقة في حياتي."
من المواقع الأثرية إلى صفحات الكتب
يُعد زاهي حواس من أبرز الشخصيات المصرية المعروفة عالميًا في مجال الآثار، حيث عمل لسنوات طويلة في المواقع الأثرية بمصر، وشارك في اكتشافات ضخمة، كما قدّم مصر في محافل دولية، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات العالمية.
ويمثل هذا الكتاب، بحسب تصريحاته، محطة جديدة لتوثيق هذه المسيرة، وإيصالها للأجيال الجديدة بأسلوب مبسّط ومؤثر.