أسامة الدليل: المخابرات الحربية الإسرائيلية وراء اعتداء الدوحة وليس الموساد
قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، إن الاعتداء الإسرائيلي الذي وقع في الدوحة لم يكن من تنفيذ جهاز "الموساد"، كما يُشاع، بل تشير كافة المؤشرات إلى أن المخابرات الحربية الإسرائيلية هي من نفذت العملية، مؤكدًا أنه لو كان الموساد هو المنفذ، لكانت العملية قد نُفذت بريًا عبر عملاء، كما حدث في عملية اغتيال إسماعيل هنية بطهران.
وأوضح، خلال استضافته مع الإعلامية نانسي نور، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن العبوة المستخدمة في العملية كانت ذات قدرة تفجيرية أقل مما يُفترض، وهو ما دفع البعض لتفسيرها على أنها "رسالة تحذيرية" أكثر من كونها عملية اغتيال محكمة وجادة.
وأضاف: "من لا يُراعي الكرامة الوطنية وسيادة جغرافيا بلده، يصبح في خانة الجاسوس أو الخائن".
واعتبر الدليل أن الاعتداء الإسرائيلي في قطر يمثل سابقة خطيرة، ليس فقط لأنه انتهاك لسيادة دولة عربية، ولكن لأنه جاء في توقيت حساس جدًا، مستهدفًا الوسيط نفسه، أي الدولة التي تسعى لتقريب وجهات النظر وإنجاح جهود التهدئة.
وواصل: "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها انتهاك سيادة دول عربية، فقد حدث سابقًا في سوريا ولبنان، لكن خطورة هذه الواقعة تكمن في توقيتها وأهدافها المباشرة."
واختتم أسامة الدليل حديثه بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تعد تهتم باستعادة رهائنها أحياء، وأن ذلك لم يعد أولوية بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل الهدف الحقيقي الآن هو القضاء على حماس بشكل كامل.
وأكد أن إسرائيل هي أكبر منتهك للقانون الدولي منذ نشأتها، ولا تزال محمية بـ"الفيتو الأمريكي" في كل المحافل الدولية، مهما ارتكبت من جرائم.