دماء على الحدود.. مقتل 47 شخصا بأعنف مواجهة بين الجيش الباكستاني وطالبان
لقى 35 مسلحًا من حركة طالبان باكستان، و12 جنديًا باكستانيًا، مصرعهم في اشتباكات مسلحة، اندلعت أمس السبت على الحدود الباكستانية الأفغانية.

تفاصيل الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان
أسفرت الاشتباكات الدامية بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان باكستان، في منطقة باجور بمقاطعة خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، أسفرت عن مقتل 22 مسلحًا، فيما نفذ الجيش، في وزيرستان الجنوبية، عملية أخرى، أسفرت عن مقتل 13 مسلحًا إضافيًا.

تصاعد التهديدات الأمنية في باكستان
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة داخل باكستان، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان، التي كثفت هجماتها منذ سيطرة حركة طالبان الأفغانية على كابول عام 2021، حيث وفر ذلك للمسلحين ملاذًا آمنًا عبر الحدود لتنفيذ عملياتهم.
موقف الجيش الباكستاني من الاعتداءات الدامية في البلاد
أصدر الجيش الباكستاني بيانًا دعا فيه حكومة طالبان في كابول، إلى منع استخدام الأراضي الأفغانية كمنطلق لهجمات إرهابية ضد باكستان، مؤكدًا أن الجماعة المسلحة تضم "خوارج"، وهو الوصف الذي تستخدمه السلطات للإشارة إلى طالبان باكستان.

واتهمت إسلام آباد، في بيانها المسلحين بالحصول على دعم هندي، في حين تنفي نيودلهي دائمًا هذه المزاعم، بينما لم تصدر كابول أو نيودلهي أي تعليقات رسمية حول الهجمات الأخيرة حتى الآن.
كيف اندلع النزاع بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان؟
وتعد مقاطعة خيبر بختونخوا، من أبرز معاقل طالبان باكستان سابقًا، حيث شهدت الشهر الماضي، عملية عسكرية موسعة، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف من السكان.



