خبير بالشأن الفلسطيني: لن تقام دولة فلسطين إلا في حالة واحدة | خاص
قال الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن أمريكا وإسرائيل، ليست المرة الأولى لهما، التي يرفضان فيها قرار الأمم المتحدة بتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

موافقة مجلس الأمن الدولي يعني إقامة دولة فلسطينية
وأضاف أبو الهول في تصريحات صحفية لـ الجمهور، أن هذه المرة، قرار الأمم المتحدة يحظى بالمساندة العالمية والاعتراف العالمي بفلسطين، والذي جاء نتيجة ازدياد العدوان الإسرائيلي على غزة، وكذلك انكشاف الاحتلال على حقيقته أمام العالم، مشيرًا إلى أنه بالرغم من ذلك، إلا أنه في النهاية، لا يمكن الاعتراف بفلسطين فعلًا، ومبدأ حل الدولتين، إلا بتصويت وموافقة مجلس الأمن الدولي.
التصويت الخاص بالجمعية العامة للأمم المتحدة ليس هو الحاسم
وتابع الكاتب الصحفي، أن التصويت الخاص بـ الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليس هو الحاسم، بالرغم من أهميته في التعبير عن رغبة المجتمع الدولي، لكن في النهاية قرار جعل فلسطين، عضوًا في المجتمع الدولي، والاعتراف بحل الدولتين، يجب أن يأتي بعد موافقة مجلس مجلس الأمن.

إسرائيل لن تلتزم بقرار تنفيذ حل الدولتين إلا في حالة واحدة
واستطرد أن، الاحتلال الإسرائيلي، لن يلتزم بقرار تنفيذ حل الدولتين، وسيعمل على إعاقة التنفيذ، بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أنه حتى في السنوات القليلة المقبلة، لن يتم تنفيذ قرار حل الدولتين، إلا في حالة واحدة، وهو تغير الموقف الأمريكي، وإجبار الاحتلال على تنفيذ هذا القرار، وهذا مستحيل، طالما اليمين المتطرف يحكم أمريكا إسرائيل.
وبين أبو الهول، أن أمريكا في عهد الديمقراطيين، كانت تؤيد مبدأ حل الدولتين، ولكن على مقاس إسرائيل وكما يحلو لها، بمعنى أن الدولة الفلسطينية، لا تكون على حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا لن يقبله الفلسطينيون، لانهم يريدون دولة على حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أنه في ظل تحركات العالم، للاعتراف بالدولة الفلسطينية، تسعى أمريكا والاحتلال، لتهجير الفلسطينيين، والمضي قدما في باستيطان أجزاء أخرى من الضفة الغربي ومن غزة، والتوغل في احتلال الأراضي، من خلال إقامة المزيد من المستوطنات، ولذلك من المستحيل، أن تشهد السنوات المقبلة، انفراجه حقيقية بشأن فلسطين



