رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا يعزف السائقون في مصر عن التحول للغاز رغم التوفير الكبير؟

البنزين
البنزين

رغم خطط الحكومة المصرية لزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود للسيارات، ما زال عدد كبير من السائقين يعزفون ‏عن اتخاذ خطوة التحويل من البنزين إلى الغاز، لأسباب اقتصادية وفنية ونفسية متشابكة‎.‎
‏ ‏
تشير بيانات شركات التحويل إلى أن تكلفة تركيب كيت الغاز تتراوح بين ‏‎11.5 ‎و15 ألف جنيه للسيارات المزودة بنظم ‏حقن إلكتروني.

هذه الكلفة المبدئية تشكل حاجزًا أمام الكثير من السائقين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة ‏الحصول على تمويل ميسر. ورغم أن التحويل يوفر في استهلاك الوقود، إلا أن استرداد التكلفة قد يستغرق ما بين ‏‎18 ‎و24 ‏شهرًا بحسب معدلات الاستخدام‎.‎

أرشيفية
أرشيفية

على سبيل المثال، سيارة متوسطة تستهلك 8 لترات بنزين لكل 100 كيلومتر بتكلفة تقارب ‏‎136 ‎جنيهًا، بينما تكلفتها بالغاز ‏الطبيعي لا تتجاوز ‏‎70 ‎جنيهًا‎. ‎هذا يعني توفيرًا يصل إلى ‏‎66 ‎جنيهًا لكل 100 كيلومتر‎. ‎ومع ذلك، فإن تفاوت أسعار الوقود ‏وعدم استقرارها يجعل القرار محفوفًا بالقلق لدى بعض السائقين‎.‎
‏ ‏

من جانبه أكد الدكتور محمد سعد الدين، رئيس جمعية مستثمري الغاز المسال، أن عزوف عدد كبير من السائقين في مصر ‏عن التحول لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين، رغم مزاياه الاقتصادية والبيئية، يرجع إلى عدة عوامل متشابكة ‏تتطلب معالجة سريعة من جانب الدولة والقطاع الخاص‎.‎
‏ ‏
وأوضح سعد الدين لـ"الجمهور"، أن  إلى أن نقص محطات التموين في بعض المحافظات، والتكدس في أوقات الذروة بمحطات ‏أخرى، من أبرز العوائق التي يواجهها السائقون. كما أبدى تخوفه من انتشار ورش غير معتمدة تقوم بعمليات التحويل بشكل ‏غير آمن، ما يؤثر سلبًا على أداء السيارة وقيمتها السوقية‎.‎

البنزين
البنزين

وطالب سعد الدين، بضرورة توفير برامج تمويل وتقسيط بدون فوائد لتسهيل التحويل، إلى جانب تسريع خطة التوسع في ‏محطات الغاز على مستوى الجمهورية، وضمان جودة الكيتات بآليات رقابية صارمة. 

كما دعا لإطلاق حملات توعية تبرز ‏الفوائد الاقتصادية والبيئية للتحول، باعتباره خطوة تخدم مصلحة المواطن والدولة معًا وتقلل من فاتورة استيراد البنزين‎.‎

تم نسخ الرابط