دورها انتهى| مفاجأة.. توفيق عكاشة تنبأ بضربة قطر قبل 3 أشهر
تطورات وتفاصيل مثيرة في الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، والذي تم تنفيذه الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، مستهدفا قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة أثناء اجتماعهم لمناقشة المقترح الأمريكي الأخير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
تطورات الهجوم على قطر
ضمن تداعيات الهجوم على قطر كانت مفاجآت عديدة من بينها توقعات الإعلامي والمفكر الشهير توفيق عكاشة بضرب قطر قبل الواقعة بـ4 أيام حينما ظهر في بودكاست أسئلة حرجة مع مجدي الجلاد وتحدث عن ضرب إيران وكذا ضرب قطر وأيضا بعض القضايا الشائكة.

وخلال الحوار قال توفيق عكاشة «منطقة الخليج متحسبش قطر في الموضوع ده، خلاص بقى أدت المهمة بأمانة ودورها انتهى ولكن في دول تانية في الخليج مش هيحصلها حاجة وفي دول هيحصل فيها تغيرات مش هفسر ضاحكا - أنت عمي - مشيرا إلى أنه لن يفسر قوله».
الخارجية القطرية: لم يتم إبلاغنا بما حدث
فيما قالت وزارة الخارجية القطرية، إن ما يتم تداوله من تصريحات حول أنه تم إبلاغ دولة قطر بالهجوم الإسرائيلي مسبقا "عارية عن الصحة"، مضيفة في بيان على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس"، أن الاتصال الذي ورد من قبل أحد المسؤولين الأمريكين جاء خلال سماع دوي صوت الانفجارات الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي في الدوحة.

جاء ذلك ردا على ما قالته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إبلاغ الدوحة بالهجوم الإسرائيلي الوشيك، مؤكدة أن القصف الأحادي على دولة قطر لا يساهم في دفع مصالح إسرائيل ولا الولايات المتحدة، موضحة في الوقت نفسه أن ترامب يرى أن الحادثة المؤسفة قد تشكل فرصة لتحقيق السلام.
ترامب يتحدث مع أمير قطر
وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي تحدث مع أمير قطر ورئيس مجلس الوزراء وأكد أنه يريد السلام في الشرق الأوسط، مؤكدة أن ترامب لا يزال يسعى إلى جانب حلفاء واشنطن لتحقيق السلام في المنطقة، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي أبلغ البيت الأبيض أن إسرائيل ستهاجم حماس في الدوحة، مضيفة أن "قصف حماس في قطر الحليف الوثيق لنا التي تعمل بجد وشجاعة للتوسط في السلام لا يخدم أهدافنا".

فيما عقد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مؤتمرا صحفيا للرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف اجتماعا لقادة حركة حماس في الدوحة، وأسفر عن استشهاد ستة أشخاص بينهم عنصر من الأمن القطري، حيث أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن قطر لن تتهاون في حماية سيادتها وسلامة أراضيها، وأنها ستتعامل بحزم مع أي اعتداء يهدد أمنها واستقرار المنطقة.
هجوم إسرائيل إرهاب دولة
ووصف رئيس الوزراء الهجوم، بأنه إرهاب دولة يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمى، مؤكدا أن العملية تجاوزت كل القوانين والمعايير الدولية والأخلاقية، وأشار إلى أن الجهات الأمنية باشرت التعامل الفورى مع الحادث وحصر الإصابات والضحايا، مؤكدا أن قطر تلعب دورا محوريا فى الوساطة الإقليمية لتحقيق السلام.

وأوضح أن أجهزة الرصد والمراقبة القطرية أظهرت كفاءتها العالية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة على القاعدة الأمريكية فى قطر، إلا أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم لم يتم التعرف عليها مسبقا ما يمثل تحديا جديدا للأمن القومي ويؤكد خطورة الاعتداء، وانتقد الشيخ محمد بن عبد الرحمن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفا إياها بالهمجية ومخالفة المعايير الدولية، مؤكدا أن هذا السلوك يشكل خرقا صارخا للقوانين الدولية وحقوق السيادة، وأن المسئول عن الهجوم لا يمكن إصلاحه.
قطر تتخذ تدابير الرد على الهجوم
وأوضح أن قطر شكلت فريقا قانونيا لدراسة كافة التدابير القانونية للرد على الهجوم، وأجرت اتصالات واسعة مع الدول الصديقة والشقيقة لبحث الخطوات المقبلة، مؤكدًا أن الإجراءات المتفق عليها سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القادمة، مشددا على أن استمرار السياسات الاستثنائية والاستهداف المتكرر لن يتغاضى عنه، وأن قطر ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها، مؤكدا أن قطر ستواصل جهود الوساطة السياسية لضمان الاستقرار الإقليمى، وأنها ملتزمة باتخاذ كل الإجراءات الضرورية للرد على أى تهديد للأمن الإقليمى وسيادة الدولة.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعا طارئا، مساء اليوم الأربعاء؛ لبحث الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بناء على طلب الجزائر وباكستان الصومال، الأعضاء المنتخبين في المجلس، وفقا لـ«اسوشيتد برس».
وانتقدت إسرائيل قرار الاجتماع؛ إذ قال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: «لن تكون هناك حصانة لأعضاء حماس لا في غزة ولا لبنان ولا قطر، ونواصل العمل بحزم ضد قادة حماس أينما كانوا حتى عودة الرهائن».



