رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"أكسيوس": هجوم الدوحة صدم البيت الأبيض وأثار غضب مستشاري ترامب

هجوم إسرائيلي يستهدف
هجوم إسرائيلي يستهدف قيادات لحماس في الدوحة

قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قيادات من حركة "حماس" في العاصمة القطرية، الدوحة، صدم إدارة الرئيس دونالد ترامب وأثار غضب عدد من كبار مستشاريه، لا سيما أنه جاء في توقيت حساس كانت فيه واشنطن تنتظر ردًا رسميًا من الحركة على مقترح سلام جديد قدمه ترامب بشأن غزة.

ووفقًا لتقرير الموقع، فإن البيت الأبيض كان يتوقع تسلّم الرد من "حماس" بنهاية الأسبوع، إلا أن الهجوم المفاجئ نسف الأجواء الدبلوماسية، وألقى بظلاله على مستقبل المسار التفاوضي.

هجوم إسرائيلي يستهدف قيادات لحماس في الدوحة
هجوم إسرائيلي يستهدف قيادات لحماس في الدوحة

استياء داخل فريق ترامب: إسرائيل تجاهلت التنسيق

وأشار "أكسيوس" إلى أن بعض مستشاري ترامب عبّروا عن استيائهم الشديد من توقيت الضربة، خاصة أن إسرائيل لم تُخطر الإدارة الأمريكية إلا في وقت متأخر جدًا، ما حال دون قدرتهم على تقييم أو التأثير على القرار.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت للموقع، فإن رون ديرمر، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان على علم مسبق بالهجوم، إلا أنه لم يُفصح عن ذلك خلال لقائه الإثنين الماضي مع مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مدينة ميامي الأمريكية.

ترامب يوضح: "القرار إسرائيلي بحت"

وعبر منصته "تروث سوشيال"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم على قطر "قرار اتخذه نتنياهو، وليس لي دخل به"، مشيرًا إلى أن الجيش الأميركي أبلغه بأن "إسرائيل هاجمت حماس داخل العاصمة القطرية".

وأضاف ترامب أنه وجه وزير الخارجية ماركو روبيو لاستكمال اتفاقية التعاون الدفاعي مع قطر، مؤكدًا أنه أبلغ أمير البلاد بأن "مثل هذا الحادث لن يتكرر على أراضيهم".

وكشف ترامب أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف حاول إبلاغ القطريين بالهجوم الوشيك، لكن "الأوان قد فات" لمنع الضربة، بحسب تعبيره.

"فرصة للسلام" رغم الصدمة

رغم حالة التوتر، شدد ترامب على أن الهجوم، "ورغم كونه مؤسفًا"، قد يشكّل فرصة جديدة لدفع عملية السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بجهود إنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح المحتجزين.

شرخ بين واشنطن وتل أبيب؟

تكشف تصريحات ترامب وما أورده "أكسيوس" عن شرخ واضح في التنسيق الأمني والدبلوماسي بين واشنطن وتل أبيب، لا سيما فيما يتعلق بالعمليات خارج الأراضي الفلسطينية. كما تعكس قلقًا أميركيًا متزايدًا من تحركات إسرائيلية قد تعرقل جهود السلام وتزيد من التوتر الإقليمي، خاصة حين تستهدف دولًا حليفة مثل قطر، التي تلعب دورًا أساسيًا في الوساطة بين الأطراف المتحاربة.

تم نسخ الرابط