رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تنسيق سري بين أيمن نور والإخوان لطرح مبادرة للمصالحة وإنقاذ الجماعة من تصنيفها كيانًا إرهابيا

جماعة الإخوان
جماعة الإخوان

من حين إلى آخر، تتجدد دعوات من يصفون أنفسهم بـ "المعارضة بالخارج" لإجراء مصالحة مع الدولة المصرية بما في ذلك جماعة الإخوان الإرهابية، لرفع الحظر عنها وعدم تصنيفها كيانًا إرهابيًا في الولايات المتحدة وأوروبا.

وكشفت تقارير إعلامية عن  تنسيق بين المعارض أيمن نور والقيادي بجماعة الإخوان محمد عماد صابر، (مقيمان في تركيا)؛ بشأن طرح مبادرة للمصالحة بين الإخوان والدولة المصرية لإنقاذ الجماعة من تصنيفها كيانًا إرهابيًا في أمريكا وأوروبا.

يأتي طرح "ملف المصالحة الشائك" في مصر بين نقاشات الأوساط السياسية على رغم إقرار السلطات الرسمية في أكثر من مناسبة رفضها القاطع للأمر أو الإقدام عليه لا سيما مع من "تلوثت أيديهم بدماء المصريين".

ورأى المعارض أيمن نور والإخوان محمد عماد صابر، أن «هناك ظروفاً مواتية لإجراء مصالحة بين الدولة المصرية والمعارضة في الخارج، بما في ذلك جماعة الإخوان»، التي تصنَّف «إرهابية» في مصر.

تجاهل سياسي وشعبي لدعوات المصالحة

وكلما تجددت دعوات «المصالحة مع الإخوان» تلقى تجاهلاً سياسياً وشعبياً في مصر، رغم ما تثيره من تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر الهارب أيمن نور حوار له مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن التطورات في المنطقة "أشارت إلى أن هناك إمكاناً لاستيعاب شخصيات وتيارات انخرطت في الإرهاب، ويتم التسامح معها، في حين تُسد الطرق أمام الحوار والتفاهم والانفتاح على تيارات معتدلة، مثل الإخوان، بسبب الانغلاق على فكرة معينة، فيما السياسة تقوم على الحوار والانفتاح"، على حد تعبيره في إشارة إلى النموذج السوري.

وأشار في حواره، إلى أن "الأمور تحتاج إلى تطبيع والقفز على حال الانغلاق القائمة، عبر انفتاح سياسي يشمل الجميع، يقوم على حوار وطني حقيقي، يتضمّن معالجة قضايا مثل المعتقلين، من خلال برنامج زمني يمتد عاماً، يمكن من خلاله إنهاء الأزمة الحقوقية، عبر تصور قانوني يقوم على ثلاث مراحل، تتضمن وضع حلول للمشكلات وقواعد للتفاهم"، وهو ما سيقود إلى تحسين الوضع السياسي الذي سيكفل القضاء على المشكلة الاقتصادية المتفاقمة في مصر ومعالجة الآثار الاجتماعية لها.

"المصالحة مع كارهي مصر مرفوضة"

بعد دعوات الجماعة وأعضائها الهاربين في الخارج، علق عضو مجلس النواب مصطفى بكري على "دعوات المصالحة مع الإخوان"، مؤكدًا أن تلك المصالحة مرفوضة سياسيًا وشعبيًا، خاصة أن تلك الجماعة ما تزال تكن العداء للدولة المصرية وتسيء لها.

ودلل "بكري" على عداء جماعة الإخوان الإرهابية للدولة المصرية، بوقوف عناصر الجماعة الهاربة في الخارج وراء دعوات التظاهر والاعتداء على السفارات المصرية بالخارج مؤخرًا.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن "دعوات الحوار والمصالحة لم تعد مقبولة مع المعارضين في الخارج، لا سيما مع استمرار ممارسات التحريض في الخارج والداخل".

وأشار إلى أن "المعارض المصري أيمن نور، يتحدث عن الحوار، في وقت يرأس فيه قنوات تُبث من الخارج، تسيء إلى مصر وتحرض ضد الحكومة".

وتواجه السفارات المصرية في الخارج، حملة متصاعدة للاحتجاج أمامها ودعوات لحصارها، بدعوى مطالبة القاهرة بفتح «معبر رفح» على الحدود مع قطاع غزة، وإيصال المساعدات لأهالي غزة، رغم التأكيدات المصرية الرسمية المتكررة، عدم إغلاق المعبر من الجانب المصري.

تم نسخ الرابط