الأسطورة دي بروين يتألق أمام كازاخستان.. عرض كروي من طراز عالمي (إنفوجراف)
كالعادة، أثبت كيفين دي بروين أنه أحد أعظم صانعي اللعب في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعد أن قدّم أداءً استثنائيًا أمام منتخب كازاخستان، ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، ليقود منتخب بلجيكا لفوز مقنع، ويواصل ترسيخ مكانته كأسطورة حقيقية في الملاعب.
في ليلة تألق فيها العقل قبل العضلات، رسم دي بروين لوحات فنية على أرض الملعب، فكان العقل المدبر للهجمات، وصاحب اللمسات الحاسمة في كل أرجاء المستطيل الأخضر.

أرقام لا تُكذب.. دي بروين يُدير المباراة بعصاه السحرية
- 86 مرة لمس فيها دي بروين الكرة، ليكون اللاعب الأكثر تأثيرًا في المباراة.
- سجل هدفين بطريقة تؤكد على قدرته التهديفية إلى جانب صناعته.
- صنع هدفًا ثالثًا لزميله، ليثبت أنه لا يحتكر الأضواء، بل يصنعها للآخرين.
- خلق 5 فرص محققة على مدار اللقاء، منها فرصتان محققتان للتسجيل كادتا أن ترفع الحصيلة التهديفية لبلجيكا.
- بلغت نسبة دقة العرضيات لديه 6 من أصل 10، ما يعكس مدى إتقانه للكرات العرضية في الثلث الأخير.
- أما في الكرات الطويلة، فقد نجح في 3 تمريرات من أصل 5، مؤكدًا قدرته على بناء اللعب من العمق.
- نجح في مراوغته الوحيدة التي حاولها، مما يعكس اتزانه في اتخاذ القرار الأفضل في كل موقف.
قائد بدني وفني.. وتقييم مثالي
على المستوى البدني، كسب دي بروين 4 من أصل 6 صراعات ثنائية، ليُثبت أنه ليس مجرد صانع ألعاب، بل محارب داخل الملعب، كل هذه الأرقام والأداء الراقي تُرجمت إلى تقييم مثالي: 10/10 من أغلب المواقع العالمية المتخصصة.
مرة أخرى، يُثبت كيفين دي بروين أنه ليس مجرد لاعب موهوب، بل عبقري كروي يتحكم في رتم المباريات ويوجّه دفتها حيث يشاء.
ضد كازاخستان، لم يكن فقط الأفضل في الملعب، بل كان العقل والقلب والروح للفريق البلجيكي بأكمله.
وبينما تتجه الأنظار نحو مونديال 2026، يبدو أن دي بروين يُرسل رسالة واضحة: "ما زال لدي الكثير لأقدمه."



