«يهين أنوثتي ويشتمني بأهلي».. سعاد أمام محكمة الأسرة: زوجي عنيف في العلاقة
شهدت محكمة الأسرة في مصر الجديدة واقعة مؤلمة جديدة، بطلتها سيدة تدعى سعاد 28 عاما، رفعت دعوى خلع ضد زوجها، بعدما تحولت حياتها الزوجية إلى سلسلة من الانتهاكات النفسية والجسدية، على حد وصفها، نتيجة ممارسات "سادية" يفرضها عليها زوجها أثناء العلاقة الحميمة، إضافة إلى استخدامه ألفاظا مهينة تمس كرامتها وإنسانيتها كامرأة.
سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة
تضاف هذه القصة إلى آلاف القصص التي تعرض يوميا في ساحات محاكم الأسرة المصرية، حيث تبحث الكثير من النساء عن مهرب من علاقات غير صحية، تُهدد استقرارهن النفسي والجسدي، وسط تحديات اجتماعية وقانونية كبيرة.

بحسب ما ورد في أوراق القضية، فإن سعاد هي فتاة جامعية، نشأت في أسرة محافظة، وتزوجت منذ عامين من شاب 32 عاما، موظف في إحدى شركات القطاع الخاص.
حكاية سعاد أمام محكمة الأسرة
وتقول سعاد في دعواها: «كنت أظنه زوجا حنونا تزوجنا بعد قصة حب دامت عاما، لكن ما إن أغلق باب البيت علينا، حتى تحول لشخص آخر لا أعرفه، شخص يرى في العلاقة الحميمة وسيلة لإهانتي وتعذيبي، وليس تعبيرا عن الحب».

تتابع سعاد في سرد التفاصيل داخل محكمة الأسرة، وتكشف عن ممارسات زوجها أثناء العلاقة الخاصة، والتي وصفتها بأنها «تميل إلى السادية المريضة»، مؤكدة أنه يتعمد إيذاءها جسديا ونفسيا»، مستخدما ألفاظا جارحة وشتائم تمس أنوثتها وكرامتها، ويشعرها بأنها أداة للمتعة فقط، دون أي احترام أو عاطفة.
سعاد تطلب الخلع: زوجي سادي
قالت سعاد أمام القاضي: «كان يعاملني كأنني لا شيء.. يجبرني على أشياء مؤذية، ويصفني بألفاظ مقززة حاولت التحمل، وذهبت لطبيب نفسي، لكنه رفض مرافقتي وأخبرني أن هذا حقي كزوج».

القانون يمنح المرأة حق طلب الخلع دون الحاجة لإثبات الضرر، لكن وجود ضرر نفسي موثق قد يسرع من إجراءات التقاضي، فالممارسات التي تصفها الزوجة تدخل في نطاق الإيذاء النفسي والجسدي، وقد تصنف قانونيا تحت بند سوء المعاشرة أو الإساءة في المعاملة، وهي أسباب مقبولة في دعاوى الخلع، بل وتقبل كأسباب للطلاق للضرر أيضا».
محكمة الأسرة تستمع لـ سعاد
شهدت جلسة الاستماع حضورا لافتا، حيث حرصت سعاد على عرض كافة التفاصيل أمام هيئة محكمة الأسرة، مدعمة شهادتها برسائل صوتية ومكتوبة، تؤكد استخدام زوجها ألفاظا نابية ومهينة خلال العلاقة.

وأشارت في شهادتها إلى أنها حاولت التفاهم معه مرارا، بل لجأت إلى وسيط من العائلة، لكنه أصر على مواقفه، وأبلغها بوضوح «أنا حر أعمل اللي يعجبني.. دي حقوقي الشرعية»، فردت سعاد «لا أطلب نفقات، ولا مؤخر صداق، ولا شقة فقط أريد أن أخرج من هذه العلاقة بكرامتي، وأن أعيش بقية حياتي دون خوف من ليلة جديدة».



