رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية وأحمد المسلماني يكرمان رموز الإعلام في صالون ماسبيرو الثقافي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في أمسية ثقافية استثنائية جمعت بين الإعلام والدبلوماسية، نظمت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي باستديو أحمد زويل. 

وقد شهد الصالون حضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، الذي شارك في جلسة فكرية مهمة تناولت أبعاد السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن يشارك في تكريم نخبة من رواد الإعلام المصري.

وسام ماسبيرو للإبداع

من أبرز فعاليات الصالون، منح "وسام ماسبيرو للإبداع" لعدد من قامات الإعلام المصري الذين تركوا بصمات خالدة في الوعي الجمعي للمصريين. 

فقد حصل على التكريم كل من: الإذاعي الكبير فهمي عمر، والإعلامية اللامعة سناء منصور، وصوت الإذاعة العذب إيناس جوهر، إلى جانب الإعلامية القديرة نهال كمال ويأتي هذا التكريم عرفانًا بما قدمه هؤلاء الرواد من جهد استثنائي وعطاء ممتد في بناء إعلام وطني رصين.

السياسة الخارجية المصرية تحت الضوء

وألقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي كلمة شاملة استعرض فيها توجهات الدولة المصرية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية في عهد الرئيس السيسي تستند إلى مبادئ ثابتة قائمة على الاستقلالية، تعزيز الشراكات، ودعم الاستقرار في المنطقة.

لقاء بين الإعلام والدبلوماسية

وكان الربط بين محورين أساسيين – الإعلام والدبلوماسية من أبرز ملامح الصالون. ففي الوقت الذي كرّم فيه رموز الإعلام، جاء النقاش السياسي ليؤكد أن الدور الإعلامي لا ينفصل عن الصورة الذهنية للدولة في الخارج. 

وقد شدد الحضور على أن تكامل الإعلام مع السياسة الخارجية يعزز من قدرة مصر على إيصال رسالتها إلى العالم بفاعلية أكبر.

إدارة النقاش

وتولى الإعلامي الكبير مسعد أبو ليلة تقديم الصالون وإدارة الحوار مع وزير الخارجية، حيث قاد النقاش بسلاسة مميزة جمعت بين المهنية والقدرة على تبسيط القضايا المعقدة، وقد أتاح هذا الأسلوب للحضور فرصة التفاعل مع القضايا المطروحة، مما جعل الجلسة ثرية ومتنوعة في محاورها.

دلالات التكريم

وعكس تكريم قامات مثل فهمي عمر وسناء منصور وإيناس جوهر ونهال كمال حرص الهيئة الوطنية للإعلام على إعادة الاعتبار لتاريخ ماسبيرو ورموزه فهؤلاء الإعلاميون لم يكونوا مجرد أصوات وبرامج، بل كانوا جزءًا من ذاكرة وطنية وثقافية شكّلت وجدان أجيال وهو ما أكد عليه الكاتب أحمد المسلماني في كلمته، حيث شدد على أن استعادة مكانة ماسبيرو تبدأ من الوفاء لرموزه.

صالون ماسبيرو: منصة متجددة

وتسعى الهيئة الوطنية للإعلام من خلال صالون ماسبيرو إلى خلق مساحة مستمرة للحوار الثقافي والإعلامي والفكري، تجمع بين صناع القرار، والمفكرين، ورموز الإعلام والفن ويأتي هذا النهج ليعيد للمؤسسة العريقة دورها الطليعي في إثراء المجال العام، وإبراز دور الإعلام المصري كأحد أعمدة القوة الناعمة.

أجواء الحدث

وشهد الصالون حضورًا مميزًا من شخصيات إعلامية وثقافية بارزة، إضافة إلى قيادات الهيئة الوطنية للإعلام. وتخللت الجلسة لحظات إنسانية مؤثرة، خاصة أثناء تكريم الرموز الإعلامية، حيث استعاد الحضور ذكرياتهم مع أصواتهم وبرامجهم التي رافقت المصريين في بيوتهم لعقود.

رمزية التوقيت

ويأتي تنظيم الصالون في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه مصر تحديات إقليمية متشابكة وتعمل على تعزيز حضورها الدولي. وبالتوازي، تسعى الدولة لإعادة الاعتبار لإعلامها الوطني، ليكون سندًا للسياسة الخارجية وأداة فعالة للتواصل مع الداخل والخارج على حد سواء.

تكامل الرسائل

وبعث الصالون رسالة واضحة وهي إن: الإعلام والدبلوماسية جناحان يكمل أحدهما الآخر في مسيرة الدولة المصرية فالسياسة الخارجية بحاجة إلى إعلام وطني قادر على نقل الصورة الحقيقية، والإعلام في حاجة إلى دبلوماسية ناجحة تفتح أمامه آفاقًا جديدة في التناول والتحليل.

مستقبل الصالون

وشهد صالون ماسبيرو الثقافي المزيد من الفعاليات في المرحلة المقبلة، مع استمرار النهج القائم على الجمع بين الحوار الفكري والتكريم الرمزي للرموز. وبذلك يتحول الصالون إلى جسر بين الماضي العريق والحاضر المتجدد، وبين الإعلام والدولة، وبين الفكر والسياسة. 

تم نسخ الرابط