رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خسوف القمر الدموي يضيء سماء الوطن العربي مساء الأحد.. تفاصيل ومواعيد المشاهدة

خسوف القمر الدموي
خسوف القمر الدموي

خسوف القمر الدموي.. تشهد المنطقة العربية مساء غداً الأحد 7 سبتمبر 2025، واحدة من أروع الظواهر الفلكية التي ينتظرها عشاق الفضاء والظواهر الكونية، حيث سيحدث خسوف جزئي وكلي للقمر يمكن مشاهدته بوضوح في العديد من الدول.

خسوف القمر الدموي في الإمارات والسعودية ومصر

وبحسب ما أعلنه مركز الفلك الدولي، فإن هذا الخسوف سيكون مرئيًا بشكل كامل من معظم مناطق قارة آسيا وأستراليا، بينما ستتم مشاهدة أجزاء منه في مناطق واسعة من أفريقيا وأوروبا، أما بالنسبة للعالم العربي، فستختلف إمكانية الرصد من منطقة لأخرى حسب توقيت شروق القمر.

<strong>خسوف القمر الدموي</strong>
خسوف القمر الدموي

متى وأين يمكن مشاهدة خسوف القمر الدموي في الوطن العربي؟

  • في المنطقة الشرقية من العالم العربي، سيظهر خسوف القمر الدموي  في السماء قبل بدء الخسوف، ما يسمح بمشاهدته منذ لحظاته الأولى.
  • أما في وسط الوطن العربي، فسيشرق القمر أثناء المراحل الأولى من الخسوف، وبالتالي ستُشاهد أجزاء من الظاهرة.
  • في حين أن غرب الوطن العربي سيشهد خسوف القمر الدموي وهو في مراحله الأخيرة من الخسوف، أي بعد ذروة الظاهرة.
  • يُعد هذا الاختلاف ناتجًا عن تباين توقيت شروق القمر بين الدول والمناطق المختلفة.

المواعيد الدقيقة لخسوف القمر الدموي (بتوقيت الإمارات)

وفقًا لمركز الفلك الدولي، فإن توقيت الخسوف سيكون كالتالي:

  • 07:28 مساءً: بداية دخول القمر منطقة شبه الظ
  • 08:27 مساءً: بداية الخسوف الجزئي
  • 09:31 مساءً: بداية الخسوف الكلي
  • 10:12 مساءً: ذروة الخسوف
  • 10:53 مساءً: نهاية الخسوف الكلي
  • 11:57 مساءً: نهاية الخسوف الجزئي
  • 12:55 صباحًا: نهاية الخسوف بالكامل

وتُعد الفترة بين 08:15 مساءً و12:15 صباحًا هي الأفضل لمشاهدة الخسوف بالعين المجردة.

لماذا لا يختفي القمر كليًا أثناء الخسوف؟

خلافًا لما يعتقده البعض، لا يختفي القمر تمامًا خلال الخسوف الكلي، بل يتحول لونه إلى درجات مختلفة من الأحمر والبرتقالي، بسبب مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تنكسر هذه الأشعة وتصل إلى القمر محدثة هذا التوهج اللوني الجميل.

ويؤكد العلماء أن لون القمر أثناء الخسوف الكلي يعد مؤشرًا مهمًا على مدى نقاء الغلاف الجوي الأرضي. فكلما زاد التلوث أو وُجدت جسيمات غبار في الغلاف الجوي (كما في حالات الثوران البركاني)، قلت الأشعة المنكسرة، وأصبح لون القمر داكنًا أكثر.

حدث مشابه وقع في خسوف ديسمبر 1992، حين اختفى القمر تقريبًا بسبب تأثيرات بركان بيناتوبو الذي ثار في الفلبين عام 1991، وأطلق كميات هائلة من الرماد إلى الطبقات العليا من الجو.

 

تم نسخ الرابط