أنشيلوتي يستدعي أندرياس بيريرا لتعويض إصابة كايو جورجي قبل مواجهة بوليفيا
أعلن المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، عن استدعاء لاعب بالميراس الحالي، أندرياس بيريرا، إلى قائمة “السيليساو” استعدادًا لمواجهة بوليفيا في الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب البرازيلي المباراة فجر الأربعاء المقبل خارج الديار، بعدما ضمن رسميًا بطاقة التأهل إلى المونديال.
ويدخل الفريق اللقاء محتلاً المركز الثاني في جدول التصفيات برصيد 28 نقطة، بفارق ضئيل عن الأرجنتين المتصدرة.
وجاءت دعوة بيريرا لتعويض غياب المهاجم الشاب كايو جورجي، لاعب كروزيرو، الذي تعرض لإصابة خلال لقاء الجولة السابعة عشرة ضد تشيلي، والذي انتهى بفوز البرازيل بثلاثية نظيفة على ملعب “ماراكانا”. الإصابة أجبرت أنشيلوتي على إجراء تعديل طارئ في قائمته، ليقع الاختيار على لاعب الوسط صاحب الخبرة الدولية.
أندرياس بيريرا، البالغ من العمر 28 عامًا، ليس غريبًا عن أجواء المنتخب البرازيلي، إذ سبق أن استدعاه أنشيلوتي في يونيو الماضي وشارك كبديل في مباراة الإكوادور التي انتهت بالتعادل السلبي.
ويملك بيريرا في سجله الدولي 10 مباريات مع البرازيل، سجل خلالها هدفًا واحدًا، ويُعرف بمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في خط الوسط.
وتأمل الجماهير البرازيلية أن يساهم بيريرا في إضافة الحيوية لخط الوسط الهجومي، خاصة أن الفريق يدخل المباراة ضد بوليفيا بأريحية نسبية بعد ضمان التأهل.
غير أن أنشيلوتي يحرص في الوقت نفسه على تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل انطلاق النهائيات، وذلك من خلال منح الفرص للعناصر التي لم تشارك بانتظام في التصفيات.
انضمام بيريرا يمثل كذلك فرصة لإعادة تقديم نفسه على الساحة الدولية بعد مسيرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له ارتداء قميص مانشستر يونايتد الإنجليزي، قبل أن يرحل إلى فولهام ومن ثم يعود إلى البرازيل عبر بوابة بالميراس.
وبينما تبدو مواجهة بوليفيا أقل ضغطًا من الناحية الحسابية، إلا أن المنتخب البرازيلي يسعى للحفاظ على سجله القوي في التصفيات وإنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة، ما يضع على عاتق بيريرا وبقية اللاعبين الاحتياطيين مسؤولية إثبات جدارتهم بالوجود ضمن القائمة النهائية للمونديال.