رافينها يهاجم ديزني لاند باريس بسبب تصرف عنصري استهدف نجله
أثار نجم برشلونة، البرازيلي رافينها، جدلًا واسعًا بعدما شن هجومًا حادًا على إدارة ديزني لاند باريس، متهمًا أحد العاملين في المنتزه الشهير بالقيام بتصرف عنصري ضد نجله الصغير “جايل”.
القصة بدأت عندما شارك رافينها تفاصيل الواقعة عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستجرام”، حيث نشر مقاطع فيديو عبر خاصية “ستوري” أظهر فيها الموقف الذي تعرض له طفله أثناء زيارته للحديقة الترفيهية.
ووفقًا لما ظهر في الفيديو، حاول الطفل الاقتراب من أحد الأشخاص الذين يرتدون أزياء الشخصيات الكارتونية لتحيته ومعانقته، إلا أن الأخير تجاهله بوضوح، رغم أنه قام بنفس الفعل مع أطفال آخرين من ذوي البشرة البيضاء.
رافينها لم يخف غضبه من هذا السلوك، وكتب مهاجمًا إدارة ديزني لاند: “موظفوكم عار، لا ينبغي أن يُعامل الأطفال بهذا الشكل. دوركم أن تسعدوا الصغار، لا أن تحتقروهم”. وأضاف: “أتفهم الإرهاق الذي قد يعانيه العاملون، لكن لماذا عانقتم كل الأطفال البيض وتجاهلتم ابني؟ ما حدث ليس سوى ازدراء وتمييز صريح”.
النجم البرازيلي وصف التجربة بأنها صادمة، معبرًا عن كرهه للحديقة الترفيهية بعد هذا الموقف، وقال: “ابني أراد فقط التحية والعناق، لحسن الحظ أنه ما زال صغيرًا ولا يدرك حجم الإهانة لكن بالنسبة لي، ما حدث أمر غير مقبول، إنه تصرف غبي من موظف لا يستحق مكانه”.
وتزامنت تصريحات رافينها مع فترة انشغاله الدولي مع منتخب البرازيل، حيث التحق بمعسكر “السيليساو” عقب انتهاء مباراة برشلونة أمام رايو فاليكانو في الدوري الإسباني.
وشارك بالفعل في مواجهة منتخب تشيلي ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، والتي أقيمت فجر الجمعة.
الواقعة أثارت موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت الآراء بين من أبدى تعاطفًا كاملًا مع رافينها وأدان بشدة ما وصفوه بـ”العنصرية المقززة”، وبين من اعتبر أن النجم البرازيلي ربما بالغ في ردة فعله، مطالبين بانتظار تعليق رسمي من إدارة ديزني لاند.
جدير بالذكر أن ديزني لاند باريس سبق وتعرضت لانتقادات مماثلة في السنوات الماضية على خلفية شكاوى تتعلق بسلوك بعض موظفيها مع زوار من خلفيات مختلفة.
الأمر الذي يضع الشركة مجددًا تحت ضغط الرأي العام، خاصة مع ارتباط القضية باسم لاعب عالمي بحجم رافينها، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة سواء في إسبانيا أو البرازيل.



