رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لكل طرف شروطه.. حماس وإسرائيل تردان على طلب ترامب عقد «صفقة شاملة»

دبابة إسرائيلية في
دبابة إسرائيلية في غزة

ردّت حركة حماس وإسرائيل على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد صفقة شاملة، لكن لكل طرف شروطه، وبرزت الهوة بين مواقف الطرفين بشكل واضح.

وأعلن ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»: «اطلبوا من حماس أن تعيد جميع الرهائن الـ20 فورًا (وليس 2 أو 5 أو 7!)، وستتغير الأمور بسرعة. سينتهي الأمر». ويُعتبر هذا التصريح مؤشرًا واضحًا على رغبة ترامب في صفقة شاملة تُعيد الرهائن مقابل إنهاء الحرب على غزة. غير أن هذه الرسالة عطّلت جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق جزئي.

وجاء التصريح قبيل غزو الجيش الإسرائيلي المتوقع لمدينة غزة، حاملاً عرضًا أخيرًا يتمثل في إعادة جميع الرهائن مقابل وقف الحرب، ما يعني ضمنيًا وقف عملية الغزو.

دبابة إسرائيلية في غزة
دبابة إسرائيلية في غزة

رد حركة حماس

فورًا، أكدت حركة «حماس» موافقتها على صفقة شاملة، لكنها وضعت شروطها الخاصة. وأوضحت في بيان أنها ما زالت تنتظر رد إسرائيل على مقترح الوسطاء الذي قُدم في 18 أغسطس، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية، وهو اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.

وأضافت الحركة استعدادها للذهاب إلى صفقة تشمل إطلاق سراح جميع أسرى الاحتلال مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إنهاء الحرب على قطاع غزة، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال، وفتح المعابر لإدخال احتياجات غزة، وبدء عملية الإعمار.

كما جددت «حماس» تأكيدها على عدم مشاركتها في حكم غزة بعد الحرب، داعية لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون القطاع فورًا.

رد إسرائيل

على النقيض، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب «حماس» بشكل قاطع. وقال مكتبه في بيان إن ما تقدمه «حماس» ليس جديدًا، وأن الحرب يمكن أن تنتهي فورًا بشروط الكابينت الإسرائيلي، والتي تشمل:

  1. إطلاق سراح جميع الرهائن.
  2. نزع سلاح حماس.
  3. نزع سلاح قطاع غزة.
  4. سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع.
  5. تشكيل حكومة مدنية بديلة لا تُروج للإرهاب ولا تهدد إسرائيل.

وأضاف البيان أن هذه الشروط ضرورية لمنع إعادة تسليح «حماس» وتكرار هجمات مثل مجزرة 7 أكتوبر.

تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي

لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن خطة غزو غزة ستستمر إذا رفضت «حماس» شروط إسرائيل، وقال: «حماس تواصل اللعب والكلام الفارغ، لكنها ستدرك قريبًا أن عليها اختيار أحد خيارين: قبول شروطنا لإنهاء الحرب أو أن تصبح غزة مثل رفح وبيت حانون»، في إشارة إلى تدميرها بالكامل.

وأضاف كاتس: «الجيش الإسرائيلي يستعد بكامل قوته للغزو المرتقب».

تم نسخ الرابط