اغتيال قادة حماس.. من هم أبرز الشهداء منذ 7 أكتوبر؟ (فيديو)
اغتال الجيش الإسرائيلي عدداً من أبرز قادة حركة "حماس" وجناحها العسكري "كتائب القسام" منذ تنفيذ الهجوم المفاجئ الذي أطلق عليه "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023. وكانت هذه العملية العسكرية الأكبر منذ سنوات، ما دفع تل أبيب إلى شن حملة واسعة للرد العسكري واستهداف القيادات الفلسطينية.
إعلان لأول مرة عن أسماء القادة المغتالين
على الرغم من تكتم حركة "حماس" على أسماء قياداتها الذين سقطوا خلال هذه الحرب، أعلنت الحركة للمرة الأولى، فجر الأحد، عن قائمة تضم أبرز قادتها الذين اغتالتهم إسرائيل، وذلك عبر نشر مقطع فيديو بعنوان "سيد الشهداء"، احتوى على لقطات حصرية لعدد من قادة الحركة الذين قُتلوا في الفترة الماضية.
أبرز القادة المغتالين في صفوف حماس
شملت القائمة أسماء بارزة من الصفين الأول والثاني في حركة "حماس"، حيث تضمن الفيديو أبرز القادة الذين ارتبطوا مباشرة بعمليات المقاومة والتخطيط العسكري، وهم:
- محمد الضيف: رئيس هيئة الأركان وقائد "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، قاد العديد من العمليات العسكرية ضد إسرائيل، وكان له دور رئيسي في إدارة وتنفيذ عمليات "طوفان الأقصى".
- إسماعيل هنية: قائد المكتب السياسي لحركة حماس، الشخصية السياسية الأعلى في الحركة، ومسؤول توجيه المقاومة والقرارات السياسية.
- يحيى السنوار: قائد حركة حماس في قطاع غزة، المسؤول عن الشؤون العسكرية والسياسية في القطاع.
- بالإضافة إلى قادة الصف الثاني مثل مروان عيسى، باسم عيسى، رافع سلامة، ورائد ثابت، الذين لعبوا أدواراً بارزة في قيادة العمليات العسكرية.
فيديو توثيقي لمسيرة محمد الضيف
الفيديو الذي نشرته الحركة يوثق مسيرة محمد الضيف منذ انضمامه إلى الجناح العسكري، ويعرض مشاهد له مع قيادات أخرى، إضافة إلى لحظات مع نائبه رافع سلامة أثناء الإشراف على العمليات العسكرية خلال الهجوم.
الرسالة والمعنويات بعد خسائر القادة
يُعد هذا الإعلان الأول من نوعه الذي تكشف فيه حماس عن أسماء قادتها الذين سقطوا، ما يشير إلى رغبتها في إظهار التضحيات التي قدمتها في مواجهة الحملة الإسرائيلية الواسعة. كما يحمل الفيديو رسالة معنوية للجماهير الفلسطينية في قطاع غزة، بتخليد ذكرى الشهداء وتأكيد الاستمرار في المقاومة رغم الخسائر.
استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين
لا تزال إسرائيل تواصل حملتها ضد قادة حماس وجناحها العسكري، وسط تصعيد عسكري متبادل، في ظل تهديدات بتوسيع العمليات أو استمرارها لفترات أطول. في ظل هذا التوتر، تظل المواجهة في قطاع غزة تحمل تداعيات إقليمية ودولية، حيث تمثل عمليات اغتيال القادة جزءاً من استراتيجية إسرائيل لتقويض قدرة حماس العسكرية، بينما تحاول الأخيرة الحفاظ على زخمها والرد على الضربات.



