أمن الجيزة يضبط شخصين بتهمة سرقة لوحات معدنية من السيارات
تمكنت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن الجيزة، من كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة لوحات معدنية لإحدى السيارات.

تفاصيل الواقعة
كانت أجهزة الأمن بـ مديرية أمن الجيزة، رصدت منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة لوحات معدنية لإحدى السيارات.
فحص الواقعة
بالفحص أمكن تحديد السيارة الظاهرة بمقطع الفيديو ملاكى ، سارية التراخيص ملك مالك محل، مقيم بدائرة قسم شرطة بشتيل بالجيزة.
وباستدعائه وسؤاله قرر أنه بتاريخ 17 الجارى إكتشف فقده اللوحة الأمامية للسيارة خاصته وقام بإستبدالها من وحدة المرور التابع لها.
أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة عاطل، له معلومات جنائية، وبمواجهته قرر بتصريفها لدى عميله "سيئ النية" تاجر خردة، مقيم بدائرة قسم الوراق"أمكن ضبطه" وبسؤاله إعترف بقيامه بصهرها تمهيداً لبيعها كخردة ، كما ضُبط بحوزته لوحتين معدنيتين خاصتين بسيارتين ملاكى أخرتين.
إجراءات قانونية
تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لـ تباشر التحقيقات.
تُعد جرائم السرقة والاحتيال من أكثر الجرائم المالية شيوعًا في المجتمع المصري، وكلاهما يهدف إلى الحصول على مال الغير بطرق غير قانونية، لكن الفارق الرئيسي بينهما يكمن في الوسيلة المستخدمة لتحقيق هذا الهدف. يُعرّف القانون المصري كل جريمة بشكل مختلف ويحدد لها عقوبات محددة وفقًا لنوع الجريمة وشدتها. في هذا القسم الأول، سنتناول تعريف جريمة السرقة وفقًا لقانون العقوبات المصري، ونوضح الأركان القانونية لهذه الجريمة الجنائية والعقوبات المترتبة عليها. كما سنستعرض بعض الأمثلة الواقعية لقضايا السرقة الشهيرة في مصر.
وزارة الداخلية المصرية هي إحدى الوزارات في مصر المسؤولة عن حفظ الأمن وتطبيق القانون، تأسست عام 1805 عندما انشأ محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة وفي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى نظارة الداخلية ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية وهو حسين رشدي باشا.



