رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من أونانا إلى التاريخ.. لقطات غريبة لحراس مرمى عجزوا عن التصدي للأهداف

أونانا
أونانا

تعد حراسة المرمى واحدة من أكثر المراكز حساسية، قد تتحول لحظة تردد واحدة إلى عنوان كبير لهزيمة موجعة أو خروج مفاجئ من بطولة وهذا ما حدث تمامًا مع الحارس الكاميروني أندريه أونانا، الذي دخل التاريخ من الباب الخطأ بعد فشله في التصدي لأي ركلة ترجيح خلال خسارة مانشستر يونايتد أمام جريمسبي تاون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة "كاراباو".

ورغم تسديد 12 ركلة من جانب الفريق المنافس، لم ينجح أونانا في التصدي لأي منها، في مشهد غريب أثار التساؤلات وفتح الباب لاسترجاع سلسلة من اللقطات النادرة والمثيرة للجدل لحراس مرمى فشلوا في التصدي لأهداف، سواء من ركلات جزاء أو كرات مباشرة كان من الممكن التعامل معها بشكل أفضل.

وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز هذه اللحظات التي شكّلت صدمة للجماهير، وسلطت الضوء على الجانب الإنساني والأخطاء المفاجئة التي قد يقع فيها حتى أفضل حراس العالم.

أونانا وعار "الكاراباو".. عندما تخذلك الأعصاب في أسوأ توقيت

ودع مانشستر يونايتد بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة "كاراباو" بطريقة صادمة، بعد الخسارة أمام جريمسبي تاون، أحد فرق الدرجة الثانية، بنتيجة 12-11 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.

رغم عودة مانشستر يونايتد في النتيجة بعد التأخر بهدفين، إلا أن لحظة الحسم كانت كارثية حيث فشل أندريه أونانا، حارس الشياطين الحمر، في التصدي لأي من الركلات الـ12، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة وسخرية على مواقع التواصل، خاصة أن معظم التسديدات كانت في متناول اليد أو دون زوايا صعبة.

ركلات جزاء غير متوقعة أربكت الحراس

فشل أونانا في تلك المباراة لم يكن الأول من نوعه في عالم كرة القدم، إذ سبقته العديد من الحالات المثيرة للجدل التي أظهرت عدم تركيز أو سوء تقدير من الحراس، سواء في ركلات الجزاء أو خلال تصديهم للأهداف المباشرة.

1. ميسي وسواريز "يمرران" ركلة جزاء

في عام 2016، شهدت مباراة برشلونة ضد سيلتا فيجو واحدة من أغرب ركلات الجزاء في تاريخ اللعبة، وقرر ليونيل ميسي ألا يسدد الكرة بنفسه، بل مررها إلى لويس سواريز الذي كان ينطلق من الخلف وسجل الهدف، فتجمد حارس سيلتا في مكانه ولم يفهم ما حدث إلا بعد فوات الأوان، وبدا عاجزًا.

2. هنري وبيريس.. الفكرة ذاتها ولكن التنفيذ فاشل

عام 2005، حاول تييري هنري وروبرت بيريس تقليد فكرة ميسي وسواريز، لكن سوء التنسيق بينهما أدى إلى لمسة مزدوجة من بيريس، لتُلغى الركلة، وظل الحارس يراقب المشهد وهو في حالة من الذهول، دون حتى أن يتدخل، ما كشف عن مدى المفاجأة التي قد تُربك الحارس بسهولة.

3. حارس نائم في الدوري البرازيلي

في 2010، في إحدى مباريات الدوري البرازيلي، سدد لاعب ركلة جزاء ببطء شديد وبدون قوة، واستعد الحارس للقفز إلى زاوية معينة، لكنه فوجئ بأن الكرة تتجه ببطء نحوه دون أن يستطيع تعديل وضعه في الوقت المناسب، ويدخل هدف الشباك بطريقة غريبة والحارس ينظر بدهشة.

4. هدف راشفورد المراوغ

في مباراة مانشستر يونايتد وليستر سيتي عام 2019، سدد ماركوس راشفورد كرة اصطدمت بالعارضة وعادت إلى الأرض قبل أن تتجاوز خط المرمى، وكان الحارس يحاول الإمساك بها، لكن ارتدادها الغريب تسبّب في دخولها المرمى رغم محاولته الفاشلة لإنقاذ الموقف.

5. تسديدة بيكهام المتذبذبة

سدد ديفيد بيكهام كرة حرة مباشرة تغير اتجاهها في الهواء بشكل غير متوقع بسبب قوة الرياح، فشل الحارس في قراءتها، رغم أنه كان في وضع جيد، ودخلت الكرة المرمى وخلّفت لقطة كلاسيكية من حارس مهزوم بالحركة لا بالقوة.

6. هدف ساني في مرمى أونانا

حتى قبل كارثة جريمسبي، تعرض أندريه أونانا لموقف محرج آخر، في مباراة مانشستر يونايتد أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، وسجل ليروي ساني هدف بعد تسديدة خادعة دخلت بين قدمي أونانا، وسط انتقادات حادة لفقدانه التركيز.

لماذا يفشل الحراس في لحظات الحسم؟

رغم أن حراسة المرمى هي واحدة من أصعب المراكز في كرة القدم، فإن الفشل في التصدي لركلات الترجيح أو التسديدات المباشرة عادة ما يكون مزيجًا من عدة عوامل منها فقدان التركيز اللحظي، تأخر رد الفعل أو سوء التمركز، ثقة زائدة تؤدي إلى التراخي وحركات غير متوقعة من الخصم.

أونانا
أونانا 

كما أن عامل المفاجأة في ركلات الجزاء تحديدًا يلعب دور كبير، فقد يبطئ اللاعب التسديد، أو ينظر إلى زاوية ثم يسدد في الأخرى، بينما الحارس مطالب باتخاذ قرار في جزء من الثانية لذلك يقال في بعض الأحيان «الحارس هونصف الفريق».

هل يتحمل أونانا وحده مسؤولية الإقصاء؟

رغم أن أونانا لم يتصد لأي ركلة من أصل 12، إلا أن تحميله كامل المسؤولية قد يكون مبالغ فيها، فركلات الترجيح تحمل في طياتها عنصر الحظ الكبير، ولا يتوقع من أي حارس التصدي لكل الركلات، لكن عدم التصدي لأي منها يطرح علامات استفهام كبيرة أمام حارس دولي في فريق بحجم مانشستر يونايتد.

تم نسخ الرابط