اعتقال شابين بتهمة التخطيط لهجمات على معابد يهودية وبرج إيفل بفرنسا
نجحت السطات الفرنسية اليوم الأربعاء، فى إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف عدد من معالم باريس الرمزية، بما في ذلك برج إيفل وعدد من المعابد اليهودية.
ووفق وسائل إعلام فرنسية، فقد تم اعتقال قاصرين يشتبه في انتمائهما لتيار متطرف، ووجهت لهم النيابة العامة الفرنسية تهمة “التآمر الجنائي الإرهابي” بعد تحقيق أمني مكثف.
وأفادت صحيفة لوفيجارو الفرنسية، بأن التحقيقات التي أجرتها السلطات الفرنسية كشفت أن القاصرين الموقوفين، يبلغان من العمر 15 و17 عامًا، ويواجهان اتهامات تتعلق بالتخطيط لهجمات إرهابية.
هجوم إرهابي على معبد يهودي
وكشفت السلطات الفرسية أن التحقيق الأمني بدء منذ شهر أبريل الماضي، ونجح المحققون فى فك لغز القضية والكشف عن تفاصيل محاولة استهداف أماكن حيوية وشعبية في قلب العاصمة الفرنسية باريس.
وتستهدف السلطات الفرنسية تعزيز الأمن وحماية المواطنين من أي تهديدات محتملة، تضر بمصلحة فرنسا وتهدد أمنها القومي.
وفقًا لمصادر قضائية فرنسية، فإن الموقوفان ينتميان إلى أصول عربية مسلمة، وقد استخدما مجموعات مغلقة على تطبيقات مشفرة لتبادل مواد دعائية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» المصنف ضمن دوائر الجماعات الإرهابية.
وأفادت التحقيقات التي أجرتها السلطات الفرنسية بأن الشابين واللذان وُلدا في “فال دو مارن” وباريس عامي 2008 و2010، أبديا رغبة واضحة في السفر إلى مناطق النزاع بهدف الانخراط في القتال، مما يؤكد مدى تعمقهما في الأفكار المتطرفة، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية وصحيفة لوفيجارو.
الحصول على أسلحة بطرق غير شرعية
وقالت سلطات التحقيق إن الشابان بحثا عبر شبكة الإنترنت المظلمة «الدارك ويب» عن طرق للحصول على أسلحة بشكل غير شرعي، ليكون بذلك تجاوزا مرحلة التعاطف الفكري مع التنظيم الإرهابي إلى مرحلة التخطيط الفعلي لتنفيذ هجمات، والدليل أنهما حددا أهدافًا ذات طابع رمزي وحساس، من بينها معابد يهودية وبرج إيفل الشهير، الأمر اذي قالت عنه السلطات الفرنسية أنهم يستهدفون معاداة السامية والصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، مما يلقي الضوء على التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها فرنسا بسبب انتشار الفكر المتطرف خاصة بين الصبية والشباب.
وأكدت السلطات الفرنسية أن هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي في سياق مقلق يتمثل في تزايد تورط القاصرين في مشاريع العنف المتطرفة منذ عام 2023، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية والمختصة إلى تكثيف جهودها لرصد مثل هذه التهديدات في وقت مبكر قبل أن تتطور إلى أعمال عنف فعلية، وذلك ضمن استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف وحماية الشباب من الانجراف نحو هذه الأفكار الهدامة.



