رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشهاد العدّاء الفلسطيني علام العمور برصاص الاحتلال جنوب خان يونس

العدّاء الفلسطيني
العدّاء الفلسطيني علام العمور

استشهد العدّاء الفلسطيني الدولي علام عبد الله العمور اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تواجده بالقرب من مركز توزيع المساعدات الإنسانية الأمريكية جنوب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكدت مصادر طبية في القطاع أن الشهيد العمور، البالغ من العمر 22 عامًا، أصيب برصاصة مباشرة أطلقها قناص من جيش الاحتلال، ما أدى إلى استشهاده على الفور، رغم أنه كان أعزلًا وغير مشارك في أي عمل عسكري أو مواجهات.

وكان العمور من أبرز العدائين الفلسطينيين الشباب، وشارك في عدة بطولات محلية ودولية، مثّل خلالها فلسطين، وحقق نتائج مشرفة، ما جعله يُعد من الوجوه الواعدة في رياضة ألعاب القوى على مستوى الوطن العربي.

جريمة جديدة قرب "مركز المساعدات"

وقع الحادث قرب مركز المساعدات التابع للولايات المتحدة في منطقة المواصي غرب خان يونس، وهو أحد المواقع التي يلجأ إليها آلاف المدنيين للحصول على مساعدات غذائية وإنسانية في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة منذ أشهر.

ووفق شهود عيان، لم يشكل العمور أي تهديد، وكان يرتدي زيًا مدنيًا ويحمل مستندات تعريفه الرياضية، قبل أن يستهدفه جنود الاحتلال بشكل مباشر، في منطقة تخضع لتنسيق دولي من أجل تسهيل إدخال المساعدات وتوزيعها.

تنديد واسع وصمت دولي مستمر

أثارت حادثة استشهاد العمور حالة غضب واسعة في الأوساط الفلسطينية والرياضية، حيث نددت العديد من المنصات الرياضية بالحادث، مشيرة إلى أن "استهداف رياضي أعزل يمثّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والمواثيق الأولمبية".

تأتي هذه الجريمة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أشهر، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الرياضيين والفنانين والأكاديميين، في استهداف ممنهج للطاقات الفلسطينية.

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بمحاسبة المسؤولين

وفي سياق منفصل، قال عصام أبو بكر عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، إنّ  الاتحاد أصدر بياناً شديد اللهجة أدان فيه استهداف الصحفيين في قطاع غزة، معتبراً أن ما يجري يمثل "جريمة حرب كاملة الأركان"، موضحًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه اعترف باستهداف الصحفيين، ما يعزز المطالبات بإحالة القادة الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ عدد الصحفيين الذين استهدفهم إسرائيل في قطاع غزة بلغ 238 صحفياً خلال عامين فقط، وهو رقم يتجاوز ما تم تسجيله في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

ولفت إلى أن هذا الاستهداف المتعمد يهدف إلى إخفاء الجرائم المرتكبة في غزة، كون الصحفيين هم شهود عيان عليها.

تم نسخ الرابط