رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السفير حسام زكي: الموقف الأوروبي من غزة منقسم بين داعم ومتحفظ ورافض لمعاقبة إسرائيل

السفير حسام زكي
السفير حسام زكي

قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الموقف الأوروبي تجاه ما يجري في غزة ليس موقفًا متجانسًا، إذ تنقسم الدول الأوروبية ما بين مؤيدة ومعارضة ومتحفظة.

وأوضح زكي،  خلال حوار خاص مع الإعلامية هدير أبو زيد، ببرنامج "كل الأبعاد"، على قناة "إكسترا نيوز"، أن هناك عددًا محدودًا من الدول الأوروبية، يتراوح بين أربع إلى خمس دول، تعترف بالحقوق الفلسطينية وتؤيدها بشكل واضح، في المقابل، هناك دول أخرى تتعامل مع القضية بتحفّظ أكبر تجاه الفلسطينيين، وتبدي تفهمًا أوسع للدوافع الإسرائيلية، وصولًا إلى رفض بعض هذه الدول – وإن كانت قليلة – فرض عقوبات على إسرائيل أو منع تصدير السلاح إليها.

وأضاف أن في المنتصف تقف مجموعة من الدول، تقودها فرنسا، تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين، انطلاقًا من قناعة بأن هذه الخطوة تمثل الوسيلة الأفضل لمنح الفلسطينيين أملاً، وتوجيه رسالة واضحة إلى إسرائيل بأن حل الدولتين لا يزال مطروحًا وأن التخلي عنه غير مقبول.

وأكد زكي أن حل الدولتين بات يتعرض لضربات متتالية، في ظل سردية إسرائيلية مدعومة من بعض الأطراف الأميركية ترى أنه لم يعد هناك مجال لتحقيق هذا الحل، مشيرًا إلى أن هذا الطرح جرى التصدي له بقوة خلال المؤتمر الخاص بحل الدولتين الذي انعقد في نيويورك نهاية الشهر الماضي، حيث كان الهدف الأساسي من المؤتمر التأكيد على أن هذا الحل ما زال حاضرًا على جدول الأعمال الدولي، وأن المجتمع الدولي مطالب بالوصول إلى تسوية عادلة على أساسه.

وفي وقت سابق قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لـجامعة الدول العربية، إن الجامعة لم تتأخر يومًا في مساندة الجيش اللبناني سياسيًا ومعنويًا، منوهًا أن المنظمة الإقليمية، بحكم طبيعتها السياسية، لا تمتلك أدوات للدعم العسكري، لكنها تبذل جهودًا متواصلة لحشد التأييد العربي والدولي لصالح هذه المؤسسة الوطنية.

<strong>جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني</strong>
جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني

جامعة الدول العربية تجدد دعمها للجيش اللبناني

وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أوضح الأمين العام أن الجامعة تتواصل مع الدول الأعضاء، وكذلك مع شركاء غير عرب، لدفعهم إلى تقديم المساندة اللازمة للجيش اللبناني. 

وبين أن أي مؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش ستشارك فيه الجامعة بفاعلية، وستعمل على خلق زخم سياسي يحفز الدول المانحة على تقديم المساعدات الضرورية لتعزيز الاستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي في لبنان.

 

رفض الخطاب الطائفي والتصعيد السياسي

ولفت "زكي" إلى أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين عكست توافقًا عامًا على ضرورة خفض نبرة الخطاب السياسي ورفض أي تحريض طائفي، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تدرك خطورة الانزلاق إلى سجالات تهدد وحدة البلد.

ونوه أن الجامعة تتابع بقلق التوتر المتصاعد في الخطاب الإعلامي والسياسي خلال الفترة الأخيرة، الذي اتسم بحدة غير مسبوقة، مضيفًا: "الجامعة رأت من واجبها التنبيه إلى خطورة هذا المسار، والتأكيد على ضرورة تحمل جميع الأطراف مسؤولياتهم الوطنية".

وختم حديثه بالتأكيد على أهمية أن تعود القوى السياسية اللبنانية إلى مستوى طبيعي من النقاش والخلاف، بعيدًا عن الخطابات الاستفزازية أو التحريضية، سواء على أسس سياسية أو طائفية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يهدد استقرار لبنان ووحدته الوطنية.

تم نسخ الرابط