جريمة الشرقية.. شاب ينهي حياة والده والسبب زواج عرفي| ماذا حدث؟
كواليس وتفاصيل مثيرة في واقعة جريمة الشرقية والتي راح ضحيتها رجل مسن على يد نجله الثلاثيني بسبب خلافات نشبت بينهما بسبب زواج الأب عرفيا من سيدة أخرى.
القصة الكاملة لـ جريمة الشرقية
استيقظت مدينة أبوكبير على جريمة الشرقية، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف غموض العثور على جثة صاحب فرقة أفراح داخل شقته الصدمة لم تكن فقط في تفاصيل الحادث، وإنما في أن الجاني هو نجل المجني عليه الذي لم يتردد في تسديد عدة طعنات قاتلة لوالده أثناء نومه، بسبب خلافات أسرية مرتبطة بزواج الأخير عرفيا.

القضية أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت حديث الشارع في الشرقية، حيث عبر الأهالي عن صدمتهم من الجريمة التي جمعت بين رابطة الدم والخيانة في آن واحد.
كواليس جريمة الشرقية
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطاراً من مركز شرطة أبوكبير، يفيد بالعثور على جثة مواطن بالغ من العمر 60 عاماً، صاحب فرقة أفراح شهيرة في المنطقة، جثة هامدة داخل شقته الكائنة بالطابق الثالث.

وبالفحص الأولي في جريمة الشرقية، تبين من تحريات أجهزة المباحث أن الجثة تحمل جرحا طعنيا نافذا في الظهر، ما أكد أن الوفاة لم تكن طبيعية وإنما وراءها شبهة جنائية.
أسرار مقتل مسن في الشرقية
تم نقل الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى أبوكبير تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب فريق من الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب النهائي للوفاة، وفتح تحقيق موسع في القضية.

تحريات المباحث تكشف المفاجأة
بمجرد بدء التحريات الأمنية، توصل فريق البحث إلى مفاجأة صادمة، إذ تبين أن وراء ارتكاب الجريمة نجل المجني عليه، 33 عاماً، وكشفت التحريات أن الابن دخل في مشاجرة حادة مع والده خلال الفترة الماضية، بعد علمه بزواج الأب عرفيا من سيدة قبل 4 أشهر، وهو ما أثار غضبه الشديد ودفعه للتفكير في الانتقام.

وفي ليلة الحادث، استغل الابن نوم والده داخل الشقة، وقام بالاعتداء عليه مستخدماً سلاحاً أبيض (سكين)، موجهاً له عدة طعنات قاتلة في أماكن متفرقة من جسده، قبل أن يفر هارباً تاركاً والده غارقاً في دمائه.
روايات الأهالي: صدمة لم نتوقعها
الجريمة التي وقعت في قلب مدينة أبوكبير أثارت حالة من الصدمة بين الأهالي، خاصة وأن المجني عليه كان معروفاً في المنطقة بعمله في مجال تنظيم الأفراح، ويصفه البعض بأنه كان شخصية اجتماعية محبوبة.

"لم نصدق أن الابن يمكن أن يقتل والده بهذه الطريقة صحيح أن بينهم مشاكل أسرية، لكن لم نتوقع أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من العنف" بينما أضاف آخر: "الأب كان يعيش حياة عادية، والكل يعرف أنه تزوج عرفيا منذ فترة قصيرة، لكن لم نتخيل أن هذا الأمر قد يؤدي إلى نهايته المأساوية".



