رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة زوج عاند القدر فوصل إلى الوحدة

قصة الزوج المعاند
قصة الزوج المعاند للقدر

عاند القدر وظن أن كثرة الزوجات ستمنحه ما حرم منه، فبدأ رحلة البحث عن حلم الأبناء بين 3 زيجات متتالية، لكنه لم يدرك أن الأقدار لا تقاوم، وأن الرضا بما قسمه الله هو السبيل الوحيد للطمأنينة، فكانت النتيجة قاسية، خسر بيته الأول، وتفككت أسرته، ولم يبق له سوى طفل وحيد يختصر قصة رجل تحدى مشيئة الله فخذلته الحياة.

محكمة الأسرة

في إحدى القاعات المزدحمة بمحكمة الأسرة بالرمل في الإسكندرية، جلست الزوجة الأولى، وقد بدا على ملامحها خليط من الصدمة والحزن، بينما تتقدم بدعوى خُلع ضد زوجها.

قصة الزوج المعاند للقدر 

لم تكن تدري وهي تدخل القاعة أن حياتها الزوجية التي استمرت أكثر من 12 عامًا ستنقلب رأسًا على عقب، بعد أن اكتشفت أن زوجها الذي أحبّته وأنجبت منه طفلها الوحيد، قد تزوّج عليها سرًا بزوجتين أخريين.

حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان
حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان

القصة بدأت بحلم صغير لأسرة كبيرة، الزوجان كانا يتمنيان أن يرزقهما الله بعشرة أبناء يملئون البيت دفئا وحياة، لكن مشيئة الله لم تمنحهما سوى طفل واحد أصبح كل حياتهما، ورغم أن التقارير الطبية أثبتت قدرتهما على الإنجاب، إلا أن القدر شاء غير ذلك.

الزوج لم يستسلم، بل عاند القدر كما وصفه المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض، وقرر أن يطارد حلمه بطريقة أخرى، فتزوج بامرأة ثانية سراً، متأثرا بأقاويل من بعض أهله بأن زوجته الأولى عقيم وأنه وحده القادر على الإنجاب، خمس سنوات مضت دون أن يتحقق الحلم، فتزوج بامرأة ثالثة منذ عامين، لكنه ظل بلا أطفال.

حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان
حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان

ثلاث زيجات تنتهي بالخذلان

المفاجأة الكبرى كانت حين اكتشفت الزوجة الأولى الأمر صدفة؛ لتنهار أمام الحقيقة الصادمة، زوجها متزوج من 3 نساء، والسبب الوحيد هو إصراره على تحدي إرادة الله في الرزق. 

رفعت ربة المنزل دعوى خلع، رافضة أي محاولة للصلح رغم توسلاته من أجل ابنهما الوحيد، لتحصل في النهاية على حكم بالخلع.

المفاجأة لم تقف هنا، إذ سرعان ما لحقتها الزوجتان الأخريان بدعاوى خلع مماثلة، لينتهي الحال بالزوج المعاند للقدر وحيدًا بلا زوجات، وبلا أبناء آخرين سوى طفله الأول.

 

حالة الطلاق الشرعي للزوجة من زوجها بعد موافقته على الانفصال

-الحالة الأولى وهي الطلاق: عندما يقوم الزوج بطلاق زوجته، فطبقًا لقانون الأحوال الشخصية، تحصل الزوجة على جميع حقوقها الشرعية كاملة، مثل "مؤخر الصداق، نفقة المتعة، نفقة العدة، توفير سكن، أجر حضانة الصغار، جميع مصروفات الأولاد واحتياجاتهم".

حالة لجوء الزوجة لخلع الزوج بعد رفضه الطلاق الشرعي

الحالة الثانية وهي الخلع: تعتبر هي أسهل وأقرب حالة لحصول السيدة على الطلاق، وبهذه الحالة تتنازل الزوجة عن نفقة العدة، ونفقة المتعة، ومؤخر الصداق، وباقى حقوقها الشرعية تحصل عليها بالكامل، مثل "حق الأولاد من نفقة ومسكن وحضانة ومصاريف احتياجتهم".

حالة التطليق رغم عن الزوج نتيجة تعرضها للعديد من الإساءات 

الحالة الثالثة وهي الطلاق للضرر: وتُسمى هذه الحالة "تطليق" وليس "طلاق"، لأنها  تتم عن طريق المحكمة بحكم من القاضي على الزوج، بعد ثبوت الضرر للسيدة القابلة على تقديم الدعوى، مثل "المعاملة السيئة، تعاطي زوجها مواد مخدرة، ضربها باستمرار.


ونجد أن الفرق بين الطلاق العادي والطلاق عن الضرر، يتضمن أن الطلاق الشرعي يتم عن طريق الزوج وتحصل به الزوجة على جميع حقوقها، أما الطلاق عن ضرر يتم عن طريق القاضي وتحصل به المرأة على نصف حقوقها الشرعية فقط ويلزم وجود أشخاص شاهدين على الضرر الواقع على الزوجة.

تم نسخ الرابط