رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر تستعد لاستضافة مؤتمر الأطراف لحماية البحر المتوسط من التلوث

وزيرة التنمية المحلية
وزيرة التنمية المحلية

في إطار استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث، والمعروفة بـ«اتفاقية برشلونة»، عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الوزارة، لمناقشة الإجراءات الجارية لضمان خروج المؤتمر بصورة مشرفة، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر 2025.

حضر الاجتماع  من قيادات وزارة البيئة، على رأسهم الدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شؤون البيئة، بجانب مساعدي الوزيرة ورؤساء الإدارات المركزية المعنية، حيث جرى استعراض الخطوات التنفيذية المتخذة والتنسيقات مع سكرتارية الاتفاقية في أثينا.

مؤتمر الأطراف لاتفاقية «برشلونة» لحماية البحر المتوسط من التلوث

وخلال الاجتماع، أكدت الوزيرة على ضرورة الإعداد الجيد للمؤتمر، والعمل على صياغة قرارات إيجابية تسهم في مواجهة التحديات البيئية التي يواجهها إقليم البحر المتوسط، خاصة قضايا التلوث ومصادره المختلفة، بما يضمن حماية هذا النظام البيئي الفريد وتحقيق الاستدامة لدوله المطلة عليه.

وأوضحت «منال عوض» أن الاستعدادات تشمل توقيع اتفاق البلد المضيف، والتنسيق مع الجهات الشريكة لإقامة فعاليات علمية وثقافية على هامش المؤتمر، بجانب إعداد مسودة الإعلان الوزاري والقرارات الختامية، لضمان الخروج بنتائج عملية تعزز من حماية البحر المتوسط.

ومن جانبه، أكد الدكتور علي أبو سنة أن وزارة البيئة بدأت بالفعل بالتعاون مع سكرتارية الاتفاقية في إعداد المسودة الأولى للإعلان الوزاري، على أن تتم مناقشتها خلال اجتماع الاتصال المزمع عقده منتصف سبتمبر المقبل. وأوضح أن المحور الرئيسي للإعلان سيكون تحت عنوان: «اقتصاد أزرق مستدام من أجل منطقة متوسطية مرنة وصحية»، مشيرًا إلى أن مصر ستسعى إلى إدراج أولوياتها الوطنية ضمن جدول أعمال المؤتمر، ومن أبرزها ملف الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام.

وأشار رئيس جهاز شؤون البيئة إلى أن الوزارة شكلت مجموعة عمل لوجستية تضم الوزارات المعنية، لضمان سير الفعاليات بصورة منظمة، تعكس دور مصر الريادي في القضايا البيئية على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُذكر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) كان قد أطلق في عام 1974 برنامج البحار الإقليمية، وكان البحر المتوسط أول منطقة تُطبق فيها خطة عمل لحماية البيئة البحرية، ما جعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به. وفي عام 1976، تم اعتماد اتفاقية «برشلونة» لحماية البحر المتوسط من التلوث، والتي تضم اليوم 22 دولة طرفًا.

ويحظى مؤتمر الأطراف لهذا العام بأهمية خاصة، إذ يأتي في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية المرتبطة بالتغير المناخي والتلوث البحري، مما يجعل من المؤتمر منصة أساسية لوضع حلول عملية وتعاون إقليمي فعال، يعزز من حماية المتوسط ويضمن استدامة موارده للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط