احذر.. هذا ما يحدث عند إهمال تغيير زيت التبريد في السيارة
سائل التبريد، المعروف أيضًا باسم مانع التجمد، هو خط الدفاع الأول لحماية محرك السيارة من الحرارة الزائدة في الصيف والتجمد في الشتاء.
يتكون عادةً من خليط ماء وإيثيلين جلايكول بنسبة 50/50، وهو مزيج يمنح السيارة قدرة على تحمل درجات الحرارة القصوى.
يدور هذا السائل داخل المحرك بفضل مضخة الماء، فيسحب الحرارة من الأجزاء الساخنة ويعيدها إلى المشع (الرادياتير) لتبريدها.
وفي الأجواء الباردة، يمنع السائل من تجمد المياه داخل النظام، مما يحمي المحرك من التصدع أو التلف.
كم يدوم سائل التبريد؟
توصي معظم شركات السيارات بتغيير سائل التبريد كل 30,000 إلى 100,000 ميل أو كل 3 إلى 5 سنوات، أيهما أقرب.
بعض الأنواع الحديثة طويلة العمر قد تدوم حتى 160,000 ميل أو 10 سنوات. ومع ذلك، إذا كانت السيارة تُستخدم في ظروف قاسية، مثل سحب المقطورات باستمرار أو القيادة في أجواء حارة جدًا، فإن الفترات تصبح أقصر.

مخاطر إهمال تغييره
مع مرور الوقت، يفقد سائل التبريد خصائصه الوقائية، ويزداد حموضته، مما يقلل من قدرته على منع التآكل والصدأ.
قد يلحق هذا التآكل الضرر بمضخة الماء، والرادياتير، ومنظم الحرارة، بل وحتى كتلة المحرك نفسها.
كما أن تراكم الرواسب والصدأ يمكن أن يؤدي إلى انسداد ممرات التبريد، وارتفاع حرارة المحرك، وهو عطل قد يكلف السائق آلاف الجنيهات لإصلاحه.
إذا لم تكن متأكدًا من حالة سائل التبريد، يمكن فحصه بعدة طرق:
- اختبار الميكانيكي: عبر أجهزة مخصصة لقياس فعاليته.
- جهاز اختبار منزلي: أداة بسيطة ورخيصة متوفرة في الأسواق.
- مؤشر الحرارة: إذا لاحظ السائق ارتفاعًا غير طبيعي في حرارة المحرك، فهذا إنذار مباشر بوجود مشكلة في نظام التبريد.
يمكن للسائق تصريف السائل القديم من الرادياتير واستبداله بجديد، لكن الخبراء ينصحون بعملية تنظيف شاملة للنظام.
تطرد هذه العملية السائل القديم والرواسب والصدأ تحت ضغط، ما يضمن عمرًا أطول وكفاءة أكبر للمحرك ونظام التبريد.



