السياحة المصرية تتصدر النمو الإقليمي في 2025.. وتستعد لاستقبال 30 مليون زائر تفاصيل
سجلت مصر حضورًا قويًا على خريطة السياحة العالمية مع بداية عام 2025، بعدما جاءت في صدارة معدلات نمو السياحة الإقليمية خلال الربع الأول من العام الجاري، وفق أحدث تقارير منظمة السياحة العالمية.
وأظهرت البيانات أن مصر حققت زيادة بنسبة 21% في أعداد السياح الوافدين مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، لتتفوق على العديد من الوجهات المنافسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يعكس جاذبية المقصد السياحي المصري وتنوع المنتجات التي يقدمها.

ارتفاع إنفاق الزوار الدوليين إلى 15 مليار دولار
لم يقتصر التقدم على عدد الزوار فقط، بل توقعت منظمة السياحة العالمية أن يتجاوز إنفاق السياح الدوليين في مصر 15 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة قدرها 5.7% عن العام السابق،و هذه القفزة الكبيرة في الإيرادات تمثل انعكاسًا مباشرًا لثقة المسافرين العالميين في المقصد المصري، وتأكيدًا على تنوع التجارب السياحية التي يجدها السائح في المدن المصرية المختلفة.
الغردقة وشرم الشيخ ضمن أبرز 15 وجهة عالمية
أكد التقرير أن مدينتي الغردقة وشرم الشيخ حجزتا مكانهما بين أبرز 15 وجهة سياحية على مستوى العالم خلال صيف 2025، لتصبح المقاصد الساحلية المصرية من بين الأكثر جذبًا للمسافرين الدوليين، ويعود ذلك إلى توافر البنية التحتية السياحية المتطورة، والشواطئ الطبيعية الفريدة، إضافة إلى تنوع الأنشطة الترفيهية والرياضية التي تلبي مختلف أذواق الزوار.
هذا التصنيف العالمي يعزز من مكانة مصر كواحدة من الوجهات الرائدة في سياحة الشواطئ والمنتجعات، إلى جانب ما تمتلكه من ثراء ثقافي وحضاري فريد.

توقعات إيجابية حتى عام 2030
وأشار التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد بشكل عام زخمًا سياحيًا متزايدًا، مع توقعات بارتفاع معدلات السفر الوافد من خارج المنطقة بنسبة 13% سنويًا خلال الفترة من 2025 حتى 2030، وفي ظل هذا النمو الإقليمي، فإن مصر مرشحة لتكون في صدارة الدول المستفيدة، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وتنوع منتجاتها السياحية.
السياحة الرياضية.. قطاع واعد
كما لفتت منظمة السياحة العالمية إلى بروز السياحة الرياضية كأحد القطاعات الأسرع نموًا عالميًا، متوقعة أن يصل حجمها إلى 1.7 تريليون دولار بحلول عام 2032، وبالنظر إلى استضافة مصر خلال السنوات الأخيرة للعديد من البطولات الدولية في كرة اليد والإسكواش وغيرها من الرياضات، فإنها تمتلك فرصة كبيرة لتعزيز حصتها من هذا السوق الضخم.
رؤية مصر 2030 والسياحة
تتوافق هذه المؤشرات مع أهداف رؤية مصر 2030 التي تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي والوصول إلى نحو 30 مليون سائح سنويًا خلال الأعوام المقبلة، ولتحقيق ذلك، تعمل الدولة على عدة محاور أساسية، منها:
- تعزيز الترويج الدولي للمقاصد السياحية المصرية في الأسواق الناشئة والتقليدية.
- تطوير البنية التحتية مثل المطارات والطرق والفنادق لزيادة القدرة الاستيعابية.
- تنويع المنتجات السياحية لتشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، العلاجية، والرياضية.
- دعم الشراكات مع القطاع الخاص لزيادة الاستثمارات السياحية.

مصر لاعب محوري في السياحة الإقليمية
وأكدت هذه النتائج أن مصر أصبحت لاعبًا رئيسيًا في السياحة الإقليمية والعالمية، بفضل قدرتها على الجمع بين التاريخ العريق والحداثة في تقديم الخدمات السياحية، فمن الأهرامات والمعابد التاريخية إلى المنتجعات الشاطئية الحديثة والفعاليات الرياضية الدولية، نجحت مصر في بناء صورة متكاملة تجعلها وجهة مفضلة لملايين السياح.



