رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فرحة لن تكتمل.. أزمات ملعب كامب نو تهدد موسم برشلونة

ملعب كامب نو
ملعب كامب نو

رغم اقتراب موعد العودة المرتقبة إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، يواجه نادي برشلونة الإسباني أزمة جديدة تهدد انطلاق موسمه الأوروبي، بسبب تعثر استكمال أعمال التجديد في الملعب التاريخي الذي يخضع لتحديثات ضخمة منذ عامين ضمن خطة "إسباي بارسا".

هل يفقد برشلونة ملعبه التاريخي كامب نو؟

وكشفت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن أمام برشلونة أسبوع واحد فقط للحصول على شهادة "إنجاز الأشغال النهائية" من بلدية المدينة، وهي الوثيقة الرسمية التي تسمح بفتح الملعب واستقبال الجماهير. 

وفي حال الفشل، سيكون النادي مجبر على خوض مباريات دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا على ملعب مونجويك، الذي استضاف الفريق خلال الموسمين الماضيين.

هذه التطورات تضع الإدارة الكتالونية في موقف حرج، خاصة في ظل تصريحات سابقة لرئيس النادي خوان لابورتا، الذي أكد صراحة أن "برشلونة لا يخطط لقضاء موسم جديد في مونجويك"، وأن العودة إلى كامب نو "أولوية لا غنى عنها هذا الموسم".

ملعب كامب نو
ملعب كامب نو 

معضلة التأخير تستمر في برشلونة

وتعود أسباب التأخير إلى مشاكل فنية واكتشافات مفاجئة في الهيكل القديم للمدرجات، ما تطلب إعادة تقييمات هندسية إضافية، وتأخر بعض مراحل الإنشاء. 

ويواصل النادي العمل بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة لتسريع الإجراءات، بما في ذلك طلب رسمي من برشلونة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لتحديد أولى مباريات دوري الأبطال خارج الديار، لإتاحة وقت إضافي لاستكمال التراخيص.

ملعب كامب نو
ملعب كامب نو 

ويستعد "كامب نو" لاستقبال الجماهير بداية من الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، عندما يستضيف برشلونة نظيره فالنسيا في 14 سبتمبر المقبل، ولكن بسعة جزئية فقط. حيث ستتم العودة عبر مرحلتين:

المرحلة الأولى: استقبال 27,000 متفرج في المدرجات الجنوبية والجانبية.

ثم التوسع لاحقًا إلى 45,000 ثم 60,000 متفرج.

المرحلة الثانية: تشمل إعادة فتح مدرجات الدرجة الثالثة، ولكن السعة الكاملة للملعب (105,000 متفرج) قد لا تُستخدم هذا الموسم بالكامل.

وتقرر أن يبدأ برشلونة مشواره في الدوري الإسباني 2025-2026 خارج ملعبه، بمواجهة ريال مايوركا في 16 أغسطس، ثم يستكمل أول ثلاث جولات على ملاعب الخصوم، قبل أن تُفتتح النسخة المجددة من "كامب نو" رسميًا في الجولة الرابعة.

وستكون عودة "كامب نو" خطوة رمزية ومفصلية في مشروع تعافي برشلونة، حيث يمثل افتتاح الملعب شريان مالي مهم للنادي، من حيث بيع التذاكر والرعايات التجارية. 

ومع استمرار التأخير، تتصاعد الضغوط على الإدارة، التي تواجه تحديًا حقيقيًا في تحقيق وعودها بعودة كاملة إلى ملعب النادي هذا الموسم.

ملعب كامب نو
ملعب كامب نو 

برشلونة وملعب كامب نو.. بين الحلم والحقيقة

وجدد لابورتا تأكيده على أن الهدف الأساسي "ليس فقط فتح الملعب، بل التأكد من استيفائه لجميع معايير السلامة والجودة"، حتى لو تطلب ذلك إعادة تعديل الجدول الزمني.

وفي النهاية، تبدو عودة برشلونة إلى "كامب نو" بمثابة حلم يقترب، لكن فرحة الجماهير قد لا تكتمل إذا استمرت الأزمات الفنية والإدارية في عرقلة الافتتاح الكامل للصرح التاريخي.

تم نسخ الرابط