ميريام فارس تجسد الهوية الفنية العربية في حفلها بالسويد
أحيت الفنانة اللبنانية ميريام فارس، حفلًا موسيقيًا مميزًا في ستوكهولم بالسويد.
وجمع حفل ميريام فارس، بين الإبداع الغنائي والأداء المسرحي الحي، ونجح في نقل الهوية الفنية العربية إلى جمهور متنوع من العرب والأوروبيين على حد سواء.
ميريام فارس تتألق في حفلها بالسويد: صوت وهوية
ولم تقدم ميريام فارس، المشهورة بلقب “ملكة المسرح”، مجرد عرض غنائي، بل تألقت على خشبة المسرح بعدد من رقصات الفن العربي المعاصر.
ومزجت بين الأغاني اللبنانية والخليجية والمصرية، مقدّمة توليفة فنية تعكس غنى وتنوّع الموسيقى العربية، بما تحمله من لهجات مختلفة وإيقاعات متنوعة.
وقدمت ميريام فارس، خلال الحفل مجموعة من اشهر أغانيها أبرزهم : “كيفك إنت” إلى “أنا والشوق” مرورًا بـ “قومي” التي أصبحت رمزًا لفنها الراقص المعاصر من خلال الموسيقى، والحركة، والعاطفة.


وشهد حفل ميريام فارس، حضور جمهور أوروبي إلى جانب الجاليات العربية، أظهر أن الفن قادر على كسر الحواجز الثقافية، بالاضاف إلى رقصهم رغم عدم فهمهم للغة، وتفاعلوا مع الإيقاع، وانبهروا بالعروض البصرية التي رافقت الأداء.


ويعتبر حفل ميريام فارس في السويد لم يكن فقط عرضًا فنيًا، بل كان حدثًا ثقافيًا وجماليًا بامتياز، يُظهر كيف يمكن للفن العربي أن يعبر الحدود، ويجسد هوية حية وقادرة على التعبير عن نفسها وسط جمهور عالمي.
وسط موجات الغربة والاندماج، تبقى الموسيقى أحد أقوى الوسائل للحفاظ على الروح الثقافية، وهذا ما أكدته ميريام على المسرح.
آخر اغاني ميريام فارس
وطرحت النجمة اللبنانية ميريام فارس أغنيتها الجديدة بعنوان "لحبيبي"، والتي كتبتها ولحّنتها بنفسها، قبل أن تتخذ خطوة فنية استثنائية بتوزيعها أيضًا بيدها، بعد محاولات متعددة لم ترَ فيها التوزيع الذي يلامس إحساسها.
علقت ميريام فارس، على الأغنية:"وزّعت لحبيبي 8 مرات، وما حسّيت ولا توزيع لمس مشاعري… فقررت أوزعها بإيدي! كل نغمة فيها طالعة من قلبي، والآلات استوحيتها من الأصوات اليومية البسيطة اللي حواليا."

ودعت جمهورها إلى الاستماع للأغنية بخيال مفتوح ومشاعر حقيقية، قائلة:"اسمعوها بروحكم، وعيشوها معايا في المكان اللي بتحبوه."
