رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مساعد وزير الخارجية الأسبق: موافقة حماس على مقترح التهدئة وضعت إسرائيل بمأزق

مساعد وزير الخارجية
مساعد وزير الخارجية الأسبق

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن موافقة "حركة حماس" على المقترح الذي طرحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وضعت إسرائيل في ركن ضيق وأجبرتها على تحمل مسؤولياتها تجاه العملية التفاوضية. 

وأوضح أن هذا التحول يمثل نقطة فاصلة في مسار الأزمة.

<strong>موافقة حماس على مقترح وقف إطلاق النار </strong>
موافقة حماس على مقترح وقف إطلاق النار 

موافقة حماس على مقترح وقف إطلاق النار 

ولفت "حجازي" إلى أن المقترح ذاته كانت إسرائيل قد قبلته قبل أشهر، بينما رفضته حماس في ذلك الوقت، ويتضمن الإفراج الجزئي عن عدد من الأسرى والرهائن، إلى جانب الدخول في مفاوضات سياسية تمتد 60 يوما لبحث باقي ملفات الإفراجات ومستقبل غزة.

الدور المصري في إدارة المشهد

وأفصح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر مهدت الطريق خلال الفترة الماضية عبر طرح صيغة لإدارة قطاع غزة من خلال حكومة مدنية تضم خبراء فلسطينيين من التكنوقراط، وذلك لتجاوز الاعتراض الإسرائيلي على استمرار وجود حركة حماس في إدارة القطاع.

تنازلات حماس وتراجع إسرائيل

وأوضح أن "حماس" أبدت استعدادها لعدم الانخراط في المشهد السياسي مستقبلا، وهو ما ساعد على فتح الباب أمام جولات تفاوضية شاركت فيها مصر وقطر.

ونوه أن إسرائيل بعد أن قبلت بالمقترح في البداية، عادت لتفرض خمسة شروط تعجيزية وتنطوي على إذعان كامل من حماس.

ضمانات أمريكية واشتراطات إسرائيلية

وأضاف حجازي أن حماس حين وافقت على المقترح المصري، طالبت بضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة لضمان تنفيذه، بينما أصرت إسرائيل على أن يتم الإفراج عن جميع الرهائن دفعة واحدة، وهو ما عرقل المسار وأثار الحاجة لمزيد من التفاوض.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن موافقة حماس الأخيرة وضعت إسرائيل في موقف حرج، حيث لم يعد أمامها سوى الدخول في مسار تفاوضي جاد، يبدأ بمرحلة الـ60 يوما التي ينص عليها مقترح ويتكوف، ويمتد لاحقا لبحث إدخال المساعدات الإنسانية والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة.

تم نسخ الرابط