تطوير منطقة الكوربة بحي مصر الجديدة.. خطوة لتعزيز المشهد الحضاري بالقاهرة
في إطار جهود الدولة للارتقاء بـ المشهد الحضري وتطوير المناطق التراثية والتاريخية، تواصل وزارة التنمية المحلية ومحافظة القاهرة تنفيذ خطة شاملة لتطوير منطقة الكوربة بحي مصر الجديدة.

تخفيف التكدس المروري
ويأتي ذلك ضمن رؤية تهدف إلى تحسين جودة الحياة، تخفيف التكدس المروري، والحفاظ على الطابع المعماري المميز للمنطقة.
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان أعمال تطوير الكوربة
وقامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، برفقة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بجولة ميدانية صباح اليوم الاثنين لتفقد أعمال تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة.
وشارك في الجولة الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية بالوزارة، والمهندس المعماري مصطفى سالم.
أبرز ملامح خطة تطوير منطقة الكوربة
تضمنت الجولة متابعة الأعمال الجارية لتطوير الشارع، والتي تشمل:
-تنظيم الامتدادات الخارجية للمحلات والمقاهي.
-استحداث مسارات آمنة للمشاة.
-تجهيز مناطق جلوس عامة وعناصر حضرية مثل البلاطات والإنارة والتشجير.
-رفع كفاءة واجهات المحلات بما يتناسب مع الطابع المعماري للمنطقة.


رؤية متكاملة للارتقاء بالمناطق التراثية
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية بضم شارع بغداد المتاخم لشارع إبراهيم إلى خطة التطوير، ليصبح جزءًا من رؤية متكاملة للارتقاء بالمناطق المحيطة.
مشروع حضاري لتعزيز جودة الحياة
وأكدت الوزيرة على ضرورة سرعة الانتهاء من المشروع وفق التصور الحضاري المعد، مشيرة إلى التنسيق مع الإدارة العامة للمرور لتنظيم الحركة المرورية وتحويل الشارع إلى نموذج حضاري مخصص للمشاة فقط.

تعزيز القيمة التاريخية والثقافية لمصر الجديدة
ومن جانبه أوضح محافظ القاهرة، أن المحافظة تتابع بشكل مستمر مع جهاز التنسيق الحضاري تنفيذ المخطط وتقديم الدعم اللازم للانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، بما يسهم في تعزيز القيمة التاريخية والثقافية لمصر الجديدة.
منطقة الكوربة
وجدير بالذكر أن منطقة الكوربة هي أحد أرقى الميادين بمحافظة القاهرة، التابعة لحي مصر الجديدة، حيث يتميز بطراز معماري بلجيكي وزخارف تمزج بين الطراز الشرقي والغربي، ويرجع تاريخ إنشاء هذا الحي لأكثر من 100 عام على يد المهندس البلجيكي البارون إدوارد أمبان، المعروف بقصره الشهير "البارون"، أحد أبرز ملامح منطقة مصر الجديدة، التي ساهم في إنشاء معظم مرافقها.



