رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمود مسلم: هدنة غزة المقترحة فرصة لوقف شامل لإطلاق النار ودور مصر محوري

محمود مسلم
محمود مسلم

قال د. محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، إن توقف آلة الحرب التي كان من المقرر أن تبدأ مساء اليوم، وبدء هدنة في قطاع غزة وفق مقترح ويتكوف الذي يمتد 60 يومًا على مرحلتين، يمثل فرصة لتهدئة الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة. 

وأضاف في لقاء على قناة "العربية الحدث": "هذه الهدنة قد تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، بالتزامن مع الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل".

وأوضح مسلم أن المقترح الأمريكي سيجد طريقه سريعًا لدى إسرائيل، مؤكدًا أنه طالما وافقت حركة حماس عليه، فعلى الاحتلال أن يوقف عملياته للسيطرة على ما تبقى من غزة. 

وأضاف: "مصر وقطر والولايات المتحدة، كوسطاء، أجروا اتصالات خلال وجود وفود حماس والفصائل الأخرى في القاهرة، كما ناقش الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء القطري الموضوع ذاته اليوم".

الدور المصري والاتصالات الدولية المكثفة

أوضح مسلم أن مصر تؤدي دورًا مركزيًا في الوساطة، بدءًا من التواصل مع الجانب الأوروبي والأمريكي، وصولًا إلى الضغط على حماس لقبول المبادرات. 

وقال: "الوضع على الأرض صعب جدًا، وحماس تفقد شعبيتها بين أبناء القطاع بسبب ويلات الحرب، كما أن الموقف الإقليمي لا يشجع على استمرار العمليات العسكرية، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية والموقف الدولي الضاغط".

وأشار إلى أن أبرز ما يميز الموقف المصري في هذه المرحلة هو تغاضيه عن الصغائر التي تمارسها حماس ضد مصر، رغم تصريحات الحركة المستمرة التي تنتقد القاهرة ودول المنطقة. 

وأشار الي أن : "حماس هي السبب الرئيسي في الأزمة، وما زالت تطلق تصريحات تهاجم مصر، بينما تسعى القاهرة باستمرار لإيجاد حلول لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة".

تأثير الهدنة على الوضع الإنساني والسياسي

وقال د. محمود مسلم إن تطبيق الهدنة على مرحلتين سيساعد على وصول المساعدات الإنسانية بشكل أفضل، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع. كما أشار إلى أن الالتزام بالهدنة سيخلق بيئة مناسبة لمفاوضات أوسع بشأن وقف شامل لإطلاق النار، وربما خطوات نحو الاعتراف الدولي بفلسطين.

واردف : "من المهم أن تكون هذه المبادرات مدعومة بالضغوط الدولية، لضمان التزام جميع الأطراف، خاصة الاحتلال الإسرائيلي، والضغط على الفصائل الفلسطينية لتنفيذ الاتفاقات، مع مراعاة الحقوق الإنسانية للسكان المدنيين".

زيارة وزير الخارجية ومعبر رفح رسالة واضحة

واختتم مسلم حديثه بالإشارة إلى زيارة وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي اليوم إلى معبر رفح برفقة رئيس الوزراء الفلسطيني، مؤكدًا أنها تمثل ردًا عمليًا على الرواية الإسرائيلية التي تزعم أن مصر تغلق المعبر. 

وشدد علي أن "هذه الزيارة تؤكد الدور المصري المحوري في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التهدئة، وإبقاء الأمل في حل سياسي للأزمة".

وأضاف أن الموقف المصري يعكس التزام القاهرة بحماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته، مع التأكيد على أن أي حل للأزمة لن يكون ناجحًا دون التعاون الوثيق مع الدول الفاعلة والضغط الدولي المستمر لضمان التنفيذ الفعلي للهدنة والمبادرات الإنسانية.

 

تم نسخ الرابط