رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة GPT-5.. إرسال 200 رسالة فقط أسبوعيًا يضعه في ورطة مع المستخدمين

GPT-5
GPT-5

يعتمد عدد كبير من المستخدمين على أداة الدردشة الآلية CPT-5، فهذا الروبوت لديه إجابة نموذجية على جميع الأسئلة التي تخطر في بالنا، حتى انتقل الموضوع إلى البحث عن عريس على شات جي بي تي بعد طرح نسخته الجديدة Chatgpt 5.

GPT-5 في مرمى الانتقادات بعد أيام من طرحه

وبعد مرور أسبوع واحد فقط على طرح نموذجها الأحدث GPT-5 الذي قدمته باعتباره "النموذج الموحد" القادر على تبسيط تجربة مستخدمي شات جي بي تي، وجدت شركة OpenAI نفسها مضطرة لإعادة تفعيل أداة منتقي النماذج التي سبق لرئيسها التنفيذي، سام ألتمان، وصفها بأنها معقدة وغير محببة.

<span style=
GPT-5

وكان الهدف من GPT-5 الاعتماد على نظام توجيه ذكي يختار تلقائيًا أفضل آلية للإجابة، دون تدخل المستخدم في اختيار النماذج، حسبما أعلن موقع تك كرانش.

لكن الخطة لم تسر كما هو متوقع، لتعود الشركة وتطرح ثلاثة أوضاع للاختيار وهما، تلقائي، سريع، وتفكير، مع إتاحة العودة لنماذج سابقة مثل GPT-4o وGPT-4.1 وo3 لمشتركي الخدمة المدفوعة.

إرسال 200 رسالة فقط على GPT-5

<span style=
GPT-5

ويأتي GPT-5 Thinking أحد إصدارات GPT-5  بحد استخدام يبلغ 200 رسالة أسبوعيًا، بينما فقد مشتركو "Plus" إمكانية الوصول إلى التشكيلة الواسعة من النماذج التي كانت متاحة سابقًا، في وقت تؤكد فيه الشركة أن GPT-5 يمتلك قدرة متقدمة على "التفكير" عند الحاجة.

وأوضح ألتمان، أن العمل جاري على صياغة شخصية أكثر ودية لـ GPT-5، مع الحفاظ على طابع أقل إزعاجًا مقارنة بـ GPT-4o، مشيرًا إلى أن التجربة الأخيرة أبرزت ضرورة تخصيص شخصية النموذج بحسب تفضيلات كل مستخدم.

<span style=
GPT-5

وأثارت إعادة تفعيل منتقي النماذج جدلاً، خاصة بعدما سجل بعض المستخدمين مشكلات في أداء GPT-5 يوم الإطلاق، ما دفع ألتمان للرد عبر جلسة أسئلة وأجوبة على منصة "ريديت". 

كما أقر نائب رئيس شات جي بي تي، نيك تورلي، بأن التجربة الأولى لم تكن مثالية، لكنه أثنى على سرعة الفريق في إدخال التحسينات.

إيجاد توازن بين سرعة الرد وجودة المخرجات

<span style=
GPT-5

ويرى محللون أن المعادلة الأصعب أمام OpenAI تكمن في إيجاد توازن بين سرعة الرد وجودة المخرجات، في ظل ارتباط الكثير من المستخدمين عاطفيًا بنماذج بعينها، كما حدث في سان فرانسيسكو عندما أقيمت "جنازة" رمزية لأحد نماذج شركة أنثروبيك بعد توقفه.

ومع هذه التحديات، يبدو أن الشركة ستحتاج إلى خطوات أعمق لفهم سلوك المستخدمين وتطلعاتهم، حتى لا يتحول "النموذج الموحد" إلى تجربة أكثر تعقيدًا من النماذج التي جاء ليحل محلها.

تم نسخ الرابط