رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

النهاردة آخر فرصة.. محافظة القاهرة تعلن غلق باب التحويلات المدرسية غدًا

محافظ القاهرة
محافظ القاهرة

أعلنت محافظة القاهرة، عن غلق باب التحويلات المدرسية، غدًا الجمعة الموافق 15 أغسطس الجاري. وأوضحت المحافظة أهم النقاط والمعلومات عن التحويلات المدرسية، وهي كالتالي:

-خدمة التحويل بين المدارس هي خدمة يتاح فيها للطالب التحويل من المدرسة الحالية الى مدرسة أخرى داخل نطاق محافظة القاهرة طبقا للكثافات.

ويمكن من خلالها إجراء الآتي:

يتم تقديم طلب التحويل من خلال ملء بيانات استمارة التحويل المعدة لذلك وتحديد الرغبات المختلفة وفقاً لتعليمات مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة

-ويتاح إمكانية طباعة استمارة طلب التقديم من خلال الرقم القومي لإرفاقها مع المستندات المطلوبة.

-كما يمكن الاستعلام عن نتيجة طلب التحويل من خلال الرقم القومي بعد ظهور النتيجة

-كما يتم ارسال رسالة قصيرة لمقدم الطلب عند كل مرحلة من مراحل الخدمة وحتى انتهائها.

 

محافظ القاهرة
محافظ القاهرة

النزول بدرجة الحد الأدنى لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي

وفي سياق أخر ، كان قد أصدر الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، والقائم بأعمال محافظ القاهرة، قرارًا بالنزول بدرجة الحد الأدنى لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2025 / 2026، من 230 إلى 225 درجة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الطلاب للالتحاق بالتعليم الثانوي العام.

وشمل القرار كذلك القبول بفصول الخدمات، حيث تقرر أن يكون الحد الأدنى للقبول بها أقل من الثانوي العام بـ40 درجة، بما يعني أن الحد الأدنى لفصول الخدمات سيكون 185 درجة.

مراجعة نسب النجاح ومعدلات الكثافة داخل الفصول

وأكدت سماح إبراهيم، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن القرار جاء بعد إجراء دراسة مستفيضة للأعداد المتقدمة، ومراجعة نسب النجاح ومعدلات الكثافة داخل الفصول، مشيرة إلى أن المديرية حرصت على تحقيق التوازن بين إتاحة الفرص التعليمية للطلاب، والحفاظ في الوقت ذاته على المستوى العام لكثافات الفصول الدراسية، حتى لا تتأثر العملية التعليمية أو مستوى التحصيل العلمي داخل المدارس.

وأضافت أن التنسيق الجديد يراعي الإمكانات المتاحة بالمدارس الثانوية العامة من حيث عدد الفصول والمعلمين، فضلًا عن التوزيع الجغرافي للطلاب بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد التعليمية، دون الإخلال بسير العملية التعليمية أو الضغط على البنية التحتية للمدارس.

تم نسخ الرابط