رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لويس إنريكي ينجو مؤقتا من العقوبة بعد اعتدائه على لاعب تشيلسي

واقعة إنريكي
واقعة إنريكي

رغم مرور نحو شهر كامل على حادثة اعتداء لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، على جواو بيدرو مهاجم تشيلسي عقب نهائي كأس العالم للأندية، لكن المدرب الإسباني لا يزال دون عقوبة رسمية، في مشهد أثار دهشة المتابعين وتساؤلات الإعلام، وعلى رأسه صحيفة "L'Équipe" الفرنسية.

واقعة نهائي كأس العالم
واقعة نهائي كأس العالم

وتعود الواقعة إلى نهائي مونديال الأندية الذي أُقيم يوم 13 يوليو الماضي، وانتهى بخسارة باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة أمام تشيلسي.

وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن لويس إنريكي، الذي بدا في قمة توتره وغضبه، قام بصفع جواو بيدرو عقب صافرة النهاية، في لقطة "صدمت الرأي العام" وتنافت مع صورة المدرب التي حاول ترسيخها منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية.

أين الفيفا؟.. تساؤلات بلا إجابة

وقالت الصحيفة: "من المدهش أنه بعد كل هذا الوقت، لم يعلن عن أي عقوبة أو حتى استدعاء رسمي للتحقيق مع لويس إنريكي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا."

وتساءلت: "هل هناك تجاهل متعمد؟ هل التقرير التحكيمي لم يُسلّم بعد؟ لماذا لم تتخذ إجراءات واضحة رغم وجود مقاطع مصورة توثق الحادث؟"

وتشير التقارير إلى أن فيفا لا يزال ينتظر تقرير الحكم لتحديد الموقف التأديبي، وقد تقتصر العقوبة  في حال صدورها على غرامة مالية فقط، وهو ما قد يثير ردود فعل أكبر من جانب الإعلام والجماهير، نظرا لخطورة الفعل.

إنريكي يركز على السوبر.. والجدل مستمر

وبينما لا يزال ملف العقوبة مفتوحا، يستعد إنريكي لقيادة باريس سان جيرمان في مباراة السوبر الأوروبي المرتقبة أمام توتنهام يوم الأربعاء المقبل، في مستهل موسم يأمل فيه النادي الفرنسي مواصلة الهيمنة بعد ثلاثية الموسم الماضي.

في مقابلة أجراها مع موقع “UEFA”، تجاهل إنريكي الواقعة تماما، وركز على أهداف الموسم الجديد قائلا: "هدفنا هو تكرار إنجاز الموسم الماضي وحصد كل الألقاب الممكنة."

ورغم أن سلوك لويس إنريكي في النهائي كان موثقا بالفيديو ومثيرا للجدل أخلاقيا، إلا أن صمت فيفا وعدم اتخاذ إجراء حتى الآن يضع علامات استفهام حقيقية حول عدالة التعامل مع مدربي الأندية الكبرى رغم وضوع الواقعة.

تم نسخ الرابط