رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مستشار المفتى يحذر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى الفتوى

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تحدث الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء حول العالم، عن انطلاق مؤتمر "الإفتاء حول صناعة المفتى الرشيد فى عصر الذكاء الإصطناعى" غدا، قائلا:" هى قمة تُعقد كل عام برعاية الرئيس تحت مظلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، وهى مظلة برئاسة مفتى مصر بصفته وتجمع أكثر من 100 دولة.

وأضاف إبراهيم نجم خلال مداخلة لبرنامج "الساعة 6"، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أن الهدف من المظلة هو التفاعل مع القضايا العصرية وتشتبك معها بمنهج إنسانى مصرى يكافح التطرف فى شقيه ويطلق عدة مبادرات تعالج المشاكل الموجودة على الساحة.

 
ولفت إبراهيم نجم، إلى أنه لابد أن يتوافر فى المفتى شرطين وهما التأهيل العلمى والتدريب المهارى، وأى مهنة تتطلب تأهيلا علميا وتدريبا مهاريا، مؤكدا أن هناك دول تدمرت بسبب فتاوى خاطئة ولم تحافظ على استقرارها ولا وطنها.

وأوضح إبراهيم نجم أنه بعد ظهور ما يسمى "بالربيع العربي" وهو ليس بربيع هناك من يطلقون على أنفسهم أنهم مفتين أفتو بما يسمى بالجهاد المسلح وقتل الزعماء وسفك الدماء وقتل الأبرياء، ولذا نحن نعيد تعريف هذه البوصلة ونقول أن المفتى والإفتاء صناعة لها قواعد حاكمة ومنهجية وطرق علمية ولا يمكن لأى أحد أن يتصدى لها، وهى معرضة لعدة أخطار وهى ثورة الذكاء الإصطناعى، ولابد من الاستفادة من هذا التطور.

وأكد أن الذكاء الاصطناعى لن يكون مفتى طبيعى لكن ممكن أن يساعد المفتى فى استرجاع بعض المعلومات، ومن الخطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى الفتوى، ولابد أن تؤخذ الفتوى من إنسان مؤهل طبيعى، والدفاع عن الأوطان من أهم مقاصد الشريعة، و واجب والصمت خيانة.  

وفي وقت سابق تحدث الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية الجديد، عن العلاقة بين دار الإفتاء ومؤسسة الأزهر الشريف.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «تحت الشمس» عبر شاشة «الشمس»، مساء الثلاثاء، إنّه جاء من الأزهر الشريف، موضحًا أن دار الإفتاء مؤسسة خرجت من عباءة المشيخة.

وأضاف أن المؤسسات الدينية في مصر على تعدد روافدها فهي تصطف خلف الأزهر الشريف بقيادة إمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مؤكدا العمل خلال الفترة المقبلة على إيجاد العديد من التلاحم والتعاون بين البيت الكبير (الأزهر) والمؤسسات الدينية الأخرى ممثلة في دار الإفتاء ووزارة الأوقاف والطرق الصوفية ونقابة الأشرف.

وأوضح أن هذه المؤسسات الدينية انبثقت من الأزهر الشريف وخرجت من خلاله، باعتباره البوابة الكبرى والمظلة العظمى التي يستظل بها الجميع.

وبعث مفتي الجمهورية الجديد، رسالة إلى شيخ الأزهر الشريف، وصفه فيها بأنه شيخه وأستاذه، متعهدًا له ببالالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي في كل أبواب الفتوى.

وقال عياد في رسالته التي نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، اليوم الثلاثاء: «إلى أستاذي وشيخي فضيلة الإمام الأكبر حَفِظَه الله.. كنتم لنا نعمَ الأب وخيرَ المعلم، غمرتموني بفضلكم وكرمكم، وشملتموني برعايتكم، وشرُفتُ بالانتماء لتخصُّص فضيلتكم العلمي، فاستضأتُ بمِشكاتكم، وتعلَّمت على أيديكم، ونهلتُ من منابع معارفكم الرَّصينة، وسأظل اجتهد في اقتفاء أثركم والاقتداء بمواقفكم في نصرة الدين والوطن، فالشكر لله على هذه الرعاية، وجزاكم الله خيرًا على صنيعكم بي».

وأضاف: «تعلَّمت من خلال ملازمتكم كيف يكون التواضعُ منهجًا وسلوكًا، وخبرنا كيف تكون الحاجة ماسَّة للسعي في تلبية مطالب العباد، ومناصرة الضُّعفاء والمستضعفين، كما لمسنا وشهدنا مراقبتَكم المولى عزَّ وجلَّ في كلِّ قولٍ وفعلٍ وعملٍ».

وأشار المفتي، إلى أن الأزهر الشريف هو فخر الأمة وبيتها الكبير الذي يتشرَّف بالانتماء إليه دراسةً وعلمًا وعملًا وإدارًة.

وتابع: «لقد تربَّيت في كنف أروقة مسجده العتيق، ومعاهده العظيمة، وجامعته العريقة، ونشأت على منهجه الوسطي، الذي أنار الدنيا وملأها رحمةً وتراحمًا وأخوةً وقيمًا وأخلاقًا».

واستكمل: «أعدكم أن تكون دار الإفتاء المصرية دائما في حضن الأزهر؛ تعمل تحت رايته، تستقي منه أنوارها وعلومها لتصنع الخير للناس، ولتيسِّر لهم أمورهم، وتخدم وطننا الحبيب "أرض الكنانة" بحبٍّ وإخلاصٍ وتفانٍ».

وختم قائلا: «أعاهدكم فضيلة الإمام الأكبر عهدًا وثيقًا على الالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي في كل أبواب الفتوى بالموازيين الشرعيَّة المنضبطة، والاجتهاد المتزن الذي يراعي مقاصد الشريعة ورفعَ الحرج عن الناس». 
 

تم نسخ الرابط