تفسر قوله تعالى "وأما بنعمة ربك فحدث" | فيديو
فسر الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، معنى قوله تعالى في سورة الضحى: "وأما بنعمة ربك فحدث"، قائلاً: "ما هو القرآن ده نعمة ربنا الكبرى علينا، يعني لما تقرأ في سورة الضحى وأما بنعمة ربك فحدث، العلماء قالوا إن نعمة ربنا هنا ليها كذا معنى".
القرآن نعمة كبيرة من ربنا
وأوضح الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين: "بنعمة ربك اللي هو الإسلام نعمة ربنا، نعمة ربك اللي هو القرآن نعمة كبيرة من ربنا، نعمة ربك اللي هي النبوة، ربنا بيكلم النبي بيقول له: وأما بنعمة ربك فحدث، اللي هي نعمة النبوة".
وأضاف: "نعمة ربك قبليها تلاقي: فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر، وأما بنعمة ربك فحدث، إذا ربنا من عليك وجعلك مفتاحاً للخير، فأعطيت السائل وأكرمت اليتيم فحدث بتلك النعمة حتى يتعاون الناس وحتى يفعل الناس مثلك".
وكان قد حذّر الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، من خطورة الخوض في أعراض الناس وتتبع عوراتهم، مؤكدًا أن هذه السلوكيات من أشد ما نهى عنه الشرع الشريف، وأنها من أسباب دخول النار، كما جاء في قول الله تعالى: "ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نكُ من المصلين، ولم نكُ نطعم المسكين، وكنا نخوض مع الخائضين."
جاء ذلك خلال حلقة يوم الاثنين من برنامج "لعلهم يفقهون"، الذي يُعرض على قناة DMC، حيث تناول رمضان عبد المعز آداب اللسان، وأهمية حفظ أعراض الناس، وضرورة التخلق بالرحمة والستر في زمن أصبحت فيه الأخطاء تُضخّم، والزلات تُهاجم دون رحمة.
احذر الظن والتشهير
أوضح رمضان عبد المعز أن كثيرًا من الناس يتحدثون في كل شيء دون علم أو وعي، ويتناولون أعراض الآخرين دون تمييز بين الحق والباطل، ودون أن يسألوا أنفسهم: هل ما نقوله يرضي الله أم يُغضبه؟.
واستشهد رمضان عبد المعز بقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا يُعجبنكم من الرجل طَنتنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل، مشيرًا إلى أن الرجولة الحقيقية لا تُقاس بالمظاهر أو كثرة الكلام أو التدين الشكلي، وإنما بالأخلاق والستر وحسن المعاملة، وخصوصًا صيانة أعراض الناس من الأذى والفضيحة.