حقيقة نقل شركة البحري السعودي لشحنة أسلحة إلى إسرائيل.. ما القصة؟
علقت شركة البحري السعودية، على ما تم تداوله في الساعات الأخيرة، على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، على ما تردد من أنباء بشأن نقل شحنات بحرية إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
حقيقة نقل شركة البحري السعودي لشحنة أسحلة موجهة لإسرائيل
وأكدت شركة البحري السعودي، أنها ملتزمة بسياسات المملكة العربية السعودية، إزاء القضية الفلسطينية، وأنها لم تقم بتوجيه أي بضائع إلى دولة الاحتلال، ذاكرة في بيانها نصًا “تود الشركة أن توضح أنها ملتزمة التزامًا تامًا بسياسات السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وبكافة القوانين والأنظمة المحلية والدولية المنظمة لعمليات النقل البحري وأنها لا تنقل، ولم تنقل في أي وقت من الأوقات، أي بضائع أو شحنات إلى إسرائيل، بأي شكل”.

نشاطات الشركة تخضع للرقابة الصارمة والاجراءات التدقيقية
وأضافت الشركة، أن كافة الأنشظة التي تقوم بها تحت رقابة صارمة، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات التدقيقية، لضمان الالتزام بالأنظمة ذات الصلة، مشيرة إلى أنها سوف تتخذ الإجراءات النظامية، ضد مروجي الادعاءات المغرضة، تمس سمعة الشركة أو تحاول الإساءة لسياساتها ونهجها.
وناشدت شركة البحري السعودي، كافة وسائل الإعلام، لضرورة تحري الدقة في تناول المعلومات، والحصول عليها من مصادرها الرسمية الموثقة.

ما هي شركة البحري السعودي؟
جدير بالذكر، أن شركة البحري السعودي، كان يطلق عليها في السابق، اسم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (NSCSA)، إذ يمتلك صندوق الاستثمارات العامة (PIF) قيمة 22.55% من أسهمها، بينما تمتلك شركة أرامكو السعودية للتطوير (SADCO) قيمة 20% من أسهمها، و57.45% من الأسهم مُدرَجة في سوق الأسهم السعودية (تداول).

وتمكنت هذه الشركة التي بدأت صغيرة، وتدير سفنًا متعددة الاستخدامات، إلى شركة رائدة عالميًا في الخدمات اللوجستية البحرية وواحدة من شركات النقل الكبرى، يضم أسطول شركات البحري الضخم 95 سفينة حديثة ومتطورة، صُممت وفق أعلى المعايير لتُمكِّن شركة البحري من خدمة أكثر من 150 ميناءً حول العالم.





