بقوة 6.2 ريختر.. هل تسبب زلزال مرسى مطروح بأضرار في البنية التحتية؟
شهدت المنطقة الواقعة شمال مدينة مرسى مطروح، مساء اليوم الأحد 10 أغسطس 2025، زلزال قوي بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر، وفق ما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذي أكد أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التقطت الحدث الزلزالي بدقة في تمام الساعة 7:53:47 مساءً بالتوقيت المحلي.
مركز زلزال مطروح
وأوضح المعهد، في بيانه الرسمي، أن مركز الزلزال كان على بُعد نحو 877 كيلومترًا شمال مرسى مطروح، عند خط عرض 39.19 شمالًا، وخط طول 28.09 شرقًا، وعلى عمق 10.90 كيلومترات تحت سطح الأرض، وأكدت البيانات أن موقع الزلزال بعيد بشكل كبير عن أي مناطق سكنية داخل مصر، وهو ما ساهم في عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
خسائر زلزال مطروح
من جانبها، أعلنت الأجهزة المعنية في مصر أنها لم تتلق أي بلاغات بوقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات، مشيرة إلى أن الهزة لم يشعر بها غالبية سكان البلاد نظرًا لبعد مركزها الجغرافي، وأن طبيعتها كانت أكثر وضوحًا في المناطق القريبة من بؤرة النشاط الزلزالي في البحر.
زلزال يضرب تركيا
وفي السياق الإقليمي، ذكرت تقارير إعلامية تركية أن سكان مدينة إسطنبول وعدد من الولايات التركية شعروا بالهزة الأرضية، وأفاد المركز الألماني لعلوم الأرض وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) أن مركز الزلزال وقع في منطقة "سنديرغي" التابعة لمحافظة باليكسير شمال غرب تركيا.
وعلى الفور، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عبر حسابه على منصة "إكس" أن فرق إدارة الكوارث هرعت إلى مناطق الشعور بالهزة لإجراء عمليات المسح الميداني ومتابعة الموقف، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح حتى لحظة إعلانه.
ويأتي هذا الحدث في إطار النشاط الزلزالي المعروف في منطقة شرق البحر المتوسط، والتي تعد من أكثر المناطق نشاطًا على الصعيد الجيولوجي بسبب وقوعها عند التقاء الصفائح التكتونية الإفريقية والأوراسية، ويوضح الخبراء أن هذه الطبيعة الجيولوجية تجعل المنطقة عرضة لزلازل متفاوتة القوة على فترات متباعدة أو متقاربة، تبعًا لحركة الصفائح ونشاط الفوالق الأرضية.