رئيس قطاع الأخبار بالمتحدة: النصر في فلسطين سيكون لأصحاب الحق والأرض
أكد الكاتب الصحفي سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن المعركة الإعلامية حول القضية الفلسطينية لا تزال في أوجها، وأن وسائل الإعلام العربية لم تنجح حتى الآن في تقديم التغطية بالفاعلية المطلوبة لمواجهة الرواية الإسرائيلية، رغم تحقيق بعض المكاسب.
جاء ذلك خلال مشاركته في الصالون الذي نظمته لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، بالتعاون مع المنتدى الإستراتيجي للفكر والحوار، تحت عنوان "إعلام تحت القصف: تقييم تموضع الفضائيات الإخبارية في تغطية حروب الشرق الأوسط".
وقال عمر: "إن ساحة النضال الإعلامي هي الأهم بالنسبة لنا اليوم"، مشيرًا إلى أن بعض القنوات نجحت في إحراز تقدم ملموس من خلال توسيع دائرة الصراع، وكسب مساحات جديدة في مواجهة السردية الإسرائيلية، خاصة عبر دعم المواقف المستقلة وغير المنحازة للاحتلال.
وأوضح أن ما تحقق لم يكن بفضل جهود المؤسسات الإعلامية وحدها، بل ساهم فيه أيضًا اتساع رقعة الصراع وظهور مراكز تأثير شعبية ومستقلة، لافتًا إلى أن هذه المعركة أكبر من أن تُحسم بضربة قاضية، بل تحتاج إلى صبر واستمرار في كشف الحقائق.
وشدد رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة، على أن النصر في النهاية سيكون حليف أصحاب الحق والأرض والرواية الصادقة، مؤكدًا أن هذه الرواية هي بلا شك الرواية الفلسطينية العربية، التي تتجذر في الوعي الإنساني رغم محاولات الطمس والتشويه.
صالون يناقش مهنية الإعلام في مناطق الصراع
الجلسة النقاشية التي شارك فيها سمير عمر شهدت حضور نخبة من الإعلاميين والخبراء، منهم الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي، والدكتور ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي ومدير مكتب الشرق الأوسط بالقاهرة، والإعلامي أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار، والإعلامي فائق جرادة، مدير مكتب التليفزيون الفلسطيني بالقاهرة، والدكتور ياسر رعد عبد المجيد، مدير شبكة التليفزيون العراقي بالقاهرة، والخبير الإعلامي محمد صلاح الزهار، والإعلامية منى سلمان، المذيعة بقناة روسيا اليوم.
أدار النقاش الكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، والكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الإستراتيجي للفكر والحوار.
وتناول الصالون تأثير الحروب والنزاعات المسلحة على مهنية الفضائيات الإخبارية، خصوصًا المصرية والعربية، والتحديات الميدانية التي تواجه الصحفيين في مناطق الصراع، إضافة إلى الضغوط السياسية والاقتصادية التي تفرضها طبيعة التغطيات، وسبل تعزيز الرواية العربية في مواجهة الحملات الدعائية المضادة.