بعد اعتماد ريبيرو على مصطفى شوبير.. هل انتهى مشوار الشناوي مع الأهلي؟
أثار اعتماد المدير الفني للنادي الأهلي خوسيه ريبيرو، على الحارس الشاب مصطفى شوبير خلال مواجهة مودرن سبورت الأخيرة، تساؤلات واسعة داخل الأوساط الكروية المصرية، هل بدأ العد التنازلي لمشوار محمد الشناوي مع المارد الأحمر.
وشارك مصطفى شوبير خلال مواجهة مودرن سبورت أمس واستقبل هدفين خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 ضمن مباريات الجولة الأولي من بطولة الدوري المصري الممتاز.
مصطفى شوبير.. من الظل إلى الواجهة
على مدار الأشهر الأخيرة، أصبح اسم مصطفى شوبير يتردد كثيرا داخل جدران القلعة الحمراء، ليس فقط لكونه نجل أسطورة النادي أحمد شوبير، ولكن لما بات يقدمه من مستويات لافتة في المباريات المحلية والإفريقية خلال الفترة التي شارك فيها من الموسم الماضي.
فبعد سلسلة من المشاركة في المباريات، أبدى شوبير نضجا وثقة كبيرة بين القائمين والعارضة، مما جعل ريبيرو يعتمد عليه بشكل أساسي في أول مباراة في بطولة الدوري الممتاز بعد الأداء المميز الذي قدمه الحارس في المباريات الودية.

تراجع دور الشناوي.. إصابات متكررة أم تراجع مستوى؟
الشناوي، الحارس الأول لمنتخب مصر، والذي كان لفترة طويلة أحد أعمدة الأهلي، يعيش فترة صعبة على الصعيد الفني. فقد غاب لفترات بسبب الإصابة، إضافة إلى تذبذب مستواه في بعض اللقاءات الحاسمة، وهو ما فتح الباب أمام مشاركة شوبير، في وقت لا يملك فيه الأهلي رفاهية الانتظار من أجل المنافسة على البطولات سواء المحلية والإفريقية.

ريبيرو يرسل رسالة واضحة لـ الجميع
المدير الفني البرتغالي لا يعرف عنه المجاملة، قراراته الفنية دائما ما تميل إلى الواقعية، وقد أثبت أنه لا يتردد في الدفع بالشباب طالما أثبتوا أحقيتهم، فاستمرار مصطفى شوبير في حماية عرين الأهلي يؤكد أن ريبيرو يرى فيه مستقبل الحراسة، وليس مجرد بديل مؤقت وهو ما ستأكده الفترة المقبلة وتحديدا مباراة فاركو.
هل يغادر الشناوي الأهلي فى يناير؟
يبقى السؤال الأبرز، هل سيتقبل الشناوي هذا الدور الجديد؟ أم أن فكرة الرحيل قد بدأت تطرق بابه؟ البعض يربط بين الوضع الحالي ورغبة بعض الأندية الخليجية في التعاقد مع الحارس الدولي، وهو ما قد يشكل مخرجا مناسبا للطرفين قبل يناير المقبل، خاصة إذا ما قرر الأهلي فتح صفحة جديدة في حراسة المرمى.
في النهاية محمد الشناوي سيبقى اسما كبيرا في تاريخ الأهلي، لكن كرة القدم لا تعترف سوى بالعطاء الحالي، وإذا استمر مصطفى شوبير في تقديم هذا المستوى، فقد يكون بالفعل قد بدأ عهد جديد تحت العارضة الحمراء، وعهد الشناوي يوشك أن يطوى.

