جنايات الزقازيق تعاقب حداد بالإعدام بتهمة قتل زوجته حرقا بالعاشر من رمضان
أسدلت محكمة جنايات الزقازيق، اليوم الأحد، الستار على واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري، حيث قضت بإعدام حداد شنقًا، بعد إدانته بقتل زوجته حرقًا داخل منزلهما بمدينة العاشر من رمضان، ثاني أيام عيد الأضحى الماضي.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 17 يونيو 2024، حينما كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 6295 لسنة 2024 جنايات قسم ثان العاشر من رمضان، والمقيدة برقم 5785 لسنة 2024 كلي جنوب الزقازيق، أن المتهم أقدم على جريمته مع سبق الإصرار والترصد إثر خلافات زوجية متفاقمة.
وأوضحت التحقيقات أن الجاني بيت النية وعقد العزم على إنهاء حياة زوجته، فجهز مادة معجلة للاشتعال (بنزين) وقداحة، وتربص بها حتى غلبها النوم، ثم سكب البنزين على جسدها وأشعل النار فيها، قاصدًا إزهاق روحها، ما أسفر عن إصابتها بحروق قاتلة أودت بحياتها بعد ساعات من الحادث.
عقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتمكنت من ضبط المتهم، الذي أُحيل إلى النيابة العامة، فأمرت بإحالته إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها اليوم بالإعدام شنقًا، ليكون الفصل الأخير في هذه القضية التي هزت الرأي العام.
تعريف القتل العمد
وهو إنهاء حياة شخص من قبل الآخر، وذلك يكون بتخطيط مسبق ونية مبيته على فعل الجريمة وتعد من أكثر الجرائم الذى يعاقب عليها القانون حيث يصفها المشرع القانوني بأنه من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنه الموت عاجلاً أو آجلاً يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر
عقوبة القتل العمد في القانون المصري
من ينطبق علية ذلك يعاقب بالإعدام، كما نصت المادة 234 على من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا اقترنت بها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.



