كواليس انسحاب محمود العزازي ودور تامر عبدالمنعم في إنقاذ عرض «نوستالجيا»
شهد الوسط الفني مؤخرًا جدلًا حول غياب الفنان محمود العزازي، عن تقديم أداء شخصية "الزعيم" عادل إمام في العرض المسرحي "نوستالجيا 80/90" خلال عرضها في إسكندرية.
كواليس انسحاب محمود العزازي من عرض "نوستالجيا 80/90"
وتصاعدت الأزمة بعد انتشرت خلال الساعات الماضية أخبار حول اعتذار محمود العزازي، عن العرض بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة، الأمر الذي جعل الفنان تامر عبد المنعم التدخل بنفسه لإنقاذ العرض من الإلغاء بسبب غيابه.
وسرعان ما خرج محمود العزازي، ليكذّب ما وصفه بالمسرحية المدبرة، موضحًا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن غيابه كان "بسبب ظرف قهري"، وأن الأمر تم "بالاتفاق ومع علم مساعديه"، وليس بمحض الصدفة أو خلاف؛ في إشارة مبطنة لاتهامه بتصنع موقف المنقذ.
وكتب محمود العزازي: «مصطنعة.. جماعة الهيصة دي كلها، وعهد الله ما حصل، أنا اعتذرت بالاتفاق بسبب ظرف قهري عندي ومساعدينه على علم به، ما يا هم خبوا عليه يا هو بيصنطع موقف المنقذ واللقطة عجباه. وانتوا عارفين أيهما أقرب للحقيقة أكتر مني».
وأضاف: «أنا مصدوم لأنه ما كانش في أي خلافات بيني وبينه أصلًا عشان يقرر يصطنع موقف بالشكل ده!! وحياة النبي والله العظيم معتذر من يوم 13 يوليو، ولما طلبوني (جدعنة) يوم 1 أغسطس طلعت عرضت وسلمنا على بعض وحضنا بعض أن ده آخر يوم ليا».
وأعاد هذا النزاع إلى الواجهة مدى حساسية الجوانب الإنسانية داخل الكواليس الفنية، خاصة عندما يُربط الأداء الفني بالالتزامات الشخصية والظروف القاهرة، وما يصاحب ذلك من تأثير على الصورة العامة والنوايا بين الزملاء.
تفاصيل مسرحية نوستالجيا 90/80
واستوحى عرض مسرحية نوستالجيا 90/80 فكرته من الأعمال الخاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات سواء الأعمال الدرامية والبرامج التلفزيونية والأفلام التي تم تقديمها في هذه الحقبة من الزمن بتوزيع جديد.

والعرض من بطولة أعضاء فرقة السامر المسرحية، رؤية وإخراج تامر عبدالمنعم، استعراضات فرق بورسعيد والحرية وسوهاج وروض الفرج للفنون الشعبية، إعداد التصور الموسيقي وأعاد التوزيع الموسيقي للعرض محمد مصطفى، ديكور المهندس محمد جابر، مكياچ إسلام عباس، مصمم الأزياء رنا عبدالمجيد والعرض من إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة.
